رساله المسيح [الجزء الثالث]
سنحاول التوصل لمفهوم ملكوت السماوات(ملكوت الله)معتمدين على الحقائق من حولنا بصفتها كتاب الله المنظور وآيات الكتاب المقدس كونها كتاب الله المخطوط ولأن الكتاب المقدس محفوظ من الرب وتم ترجمته للغه العربيه بالتالي فهذه الترجمه غير محرفه ..
لكي نستطيع الوصول لمعرفه ملكوت السماوات يجب علينا أولا معرفه المفهوم اللغوي للألفاظ الثلاثه ذات العلاقه(ملكوت-الأرض- السماء)
*المفهوم اللغوي لملكوت السماوات
1-اللفظ ملكوت:-
ملكوت لفظ مشتق من الجذر اللغوي الثلاثي ملك
أولاً :-مفهوم ملك بلهجتنا الدارجه:-
1-ملك/الملك بمعنى الذي بيده السلطه التي أنتقلت له وراثيا لحكم البلاد.
2-ملك بمعنى حصل على شيئ مادي من خلال أنتقاله من طرف آخر
3-ملك/الملك بمعنى مخلوق سماوي
4-ملك بمعنى عقد الزواج
5-الملك بمعنى الأشياء الماديه ..
ثانياً مفهوم الجذر اللغوي ملك بالقواميس والمعاجم اللغويه :-
معجم الوسيط:-
المَلَك : واحد الملائكة.
أَصْله مَأْلك، من الأَلوكة، ثم تصرفوا في لفظه لتخيفه، فقالوا: مَلْأَكٌ، ثم نقلوا حركة الهمزة إلى اللام وحذفوا الهمزة، قالوا مَلَك. والجمع : ملائك، وملائكة. (وانظر: لأك) .
المَلَكُ: واحدُالملائكةِ المَلَكُ الملائكةُ.
المَلِكُ : الله تعالى، وهو المَالِكُ المُطْلَق، ومالكُ المُلوك، ومالكُ يومِ الدين. المَلِكُ ذو المَلِكُ المَلِكُ صَاحبُ الأَمر والسلطة على أُمَّة أَو قبيلة أَو بلاد. والجمع : أَمْلاكٌ، ومُلوك.
المَلْكُ : المَلْكُ والجمع : مُلُوكٌ. المَلْكُ ما ملكت اليدُ من مال وخَوَل. المَلْكُ الإرادة الحرَّة.،
مَلَكَ الشيءَ مَلَكَ مُلْكًا: حازه وانفرد بالتصرف فيه فهو مالكٌ. والجمع : مَلَكَ مُلّكٌ، ومُلاَّك. مَلَكَ الخِشْفُ أُمُّه: قَوِيَ وقَدَرَ أَن يتبعها. مَلَكَ العجينَ: عَجَنَه فأَنعم عَجنَه وأجاده. مَلَكَ الولىُّ المرأَةَ: منعها أَن تتزوَّج. مَلَكَ فلانٌ امرأَةٌ: تزوَّجها.
معجم الرائد:-
ملك كفعل:-
1-ملك العجين : عجنه وأنعم عجنه وأجاده
ملك كاسم:-
1- ملكت المرأة أمرها : جعل أمر طلاقها في يدها
ملَك :ملك - يملك ملكا و ملكا و ملكا و ملكة و مملكة و مملكة و مملكة
- (فعل)
1- ملك الشيء : احتواه وقدر على التصرف به منفردا
2- ملك على القوم : استولى عليهم
3- ملك عليهامره : استولى عليه
4- ملك نفسه : قدر على حبسها
5- ملك المرأة : تزوجها
معجم الغني:-
مَلَك جمع: مَلاَئِكَةٌ. انظر مَلاَكٌ.
1- إِنَّ اللَّهَ ومَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ : الأَرْوَاحُ السَّمَاوِيَّةُ.
2- مَلَكُ الْمَوْتِ : عِزْرَائِيلُ.
3- اِمْرَأَةٌ مَلَكُ : طَاهِرَةٌ.
4- مَا لَهُ مَلَكُ :لاَ يَمْلِكُ شَيْئاً.
5- مَلَكُ : اِسْمُ عَلَمٍ لِلإِنَاثِ.
مَلَكَ : (معجم الغني)
(فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).
مَلَكْتُ، أَمْلِكُ، اِمْلِكْ، مصدر مُلْكٌ.
1- مُلْكٌ. دَاراً : صَارَتْ فِي حَوْزَتِهِ يَتَصَرَّفُ فِيهَا كَيْفَما شَاءَ.الأعراف آية 188 قُلْ لاَ أَمْلِكُ، لِنَفْسِي نَفْعاً ولاَ ضَرّاً إِلاَّ مَا شَاءَ الله (قرآن).
2- مُلْكٌ. الْمَرْأَةَ : تَزَوَّجَهَا- مُلْكٌ. بِهَا.
3- مُلْكٌ. القَائِدُ بُلْدَاناً شَاسِعَةً : اِسْتَوْلَى عَلَيْهَا، سَيْطَرَ عَلَيْهَا.
4- مُلْكٌ. عَلَى القَوْمِ : اِسْتَوْلَى عَلَيْهِمْ.
5- مُلْكٌ. البِلاَدَ : تَحَكَّمَ فِيهَا، صَارَ مَلِكاً عَلَيْهَا.النمل آية 23 إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ (قرآن).
6- مُلْكٌ. نَفْسَهُ سَاعَةَ الغَضَبِ : كَبَحَ جِمَاحَهَا، سَيْطَرَ عَلَيْهَا.
7- مَلَكَهُ الغَيْظُ والغَضَبُ : اِسْتَبَدَّ بِهِ، أَخَذَهُ.
8- مُلْكٌ. نَفْسَهُ عَنِ الغَضَبِ : كَبَحَ.
9- مُلْكٌ. عَلَيْهِ حُبُّهَا عَاطِفَتَهُ : شَغَلَهُ، أَثَّرَ فِيهِ، اِسْتَوْلَى عَلَيْهِ. 10- لاَ أَمْلِكُ، مِنَ الأَمْرِ شَيْئاً : لاَ قُدْرَةَ لِي عَلَى أَنْ أَفْعَلَ شَيْئاً. 11- مُلْكٌ. الرَّجُلُ حَقَّ الشَّفَاعَةِ : جَازَ لَهُ أَنْ يَشْفَعَ.
ملك جمع: مُلُوكٌ، مَلِكَاتٌ.
1- هُوَ الْمَلِكُ فِي مَلَكُوتِهِ : اللَّهُ تَعَالَى، أَي الْمَالِكُ الْمُطْلَقُ.طه آية 114 فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ (قرآن).
2- جَلاَلَةُ الْمَلِكِ : صَاحِبُ الأَمْرِ والسُّلْطَةِ عَلَى بِلاَدٍ تَخْضَعُ لَهُ- مَلِكَةُ سَبَإٍ.
3- مَلِكَةُ الْجَمَالِ : مَنْ تُخْتارُ فِي مُبَارَاةٍ دَوْلِيَّةٍ مِنْ بَيْنِ العَدِيدِ مِنَ النِّسَاءِ وَيُنْظَرُ إِلَيْهَا على أَنَّها أَجْمَلُ امْرَأَةٍ.
4- مَلِكَةُ النَّحْلِ :يَعْسُوبُهَا.
مَلَّكَ : (معجم الغني)
(فعل: رباعي متعد).
مَلَّكْتُ، أُمَلِّكُ، مَلِّكْ، مصدر تَمْلِيكٌ.
1- مَلَّكَهُ الدَّارَ : جَعَلَهَا مِلْكاً لَهُ.
2- مَلَّكُوهُ عَلَيْهِمْ : جَعَلُوهُ مَلِكاً عَلَيْهِمْ.
4- مَلَّكَهُ أَمْرَهُ : تَرَكَهُ وَشَأْنَهُ.
5- مَلَّكَهُ ابْنَتَهُ : زَوَّجَهُ إِيَّاهَا.
مُلْك : جمع: أَمْلاَكٌ (مصدر مَلَكَ)(مذ،مؤ).
1- أَرْضٌ فِي مُلْكِهِ : مَمْلُوكَةٌ لَهُ، يَمْلِكُهَا، يَتَصَرَّفُ فِيهَا- عَقَارٌ فِي مُلْكِهِ.
2- لَهُ مَلَكَ) تَلِيدٌ : عَظَمَةٌ، سُلْطَانٌ.
*نستنتج مما ورد في لهجتنا الدارجه وبالقواميس والمعاجم اللغويه لمفهوم الجذر اللغوي ملك أنه يعطي مفهومين :-
المفهوم الأول:-
ملك الأمر(الملك الغير كامل ) :-
وهي العَظَمَةٌ و السُلْطَانٌ والقدرة والصلاحية المؤقته والمحدوده التي يمتاز بها الحي بالتحكم بإراده حره بالموجودات من حوله التي لايمتلكها وهو المسير لشوؤن الموجودين معه بنفس المكان كماهو موجود بنظام الحكم ببعض الدول ...
1صم 8:9-12: "فالآنَ اسمَعْ لصوتِهِمْ. ولكن أشهِدَنَّ علَيهِمْ وأخبِرهُمْ بقَضاءِ المَلِكِ الّذي يَملِكُ علَيهِمْ».
فكلَّمَ صَموئيلُ الشَّعبَ الّذينَ طَلَبوا مِنهُ مَلِكًا بجميعِ كلامِ الرَّبِّ، وقالَ: «هذا يكونُ قَضاءُ المَلِكِ الّذي يَملِكُ علَيكُمْ: يأخُذُ بَنيكُمْ ويَجعَلُهُمْ لنَفسِهِ، لمَراكِبِهِ وفُرسانِهِ، فيَركُضونَ أمامَ مَراكِبِهِ. ويَجعَلُ لنَفسِهِ رؤَساءَ أُلوفٍ ورؤَساءَ خَماسينَ، فيَحرُثونَ حَراثَتَهُ ويَحصُدونَ حَصادَهُ، ويَعمَلونَ عُدَّةَ حَربِهِ وأدَواتِ مَراكِبِهِ."
وهذا السلطان والعظمه والصلاحيه قد تكون وصلت للملك عن طريق الوراثه أو عن طريق التوكيل من الموجودين.بالتالي مفهوم ملك الأمر (المعنوي) هو:-
العظمه والسلطان والقدره في التحكم بمايحيط بنا ممايقع تحت مسئوليتنا و صلاحيتنا التي أكتسبناها سواءاً بالوراثه أو بالأفضلية(الأحقيه)
1مل 1:12-14: "فالآنَ تعالَيْ أُشيرُ علَيكِ مَشورَةً فتُنَجّي نَفسَكِ ونَفسَ ابنِكِ سُلَيمانَ. اِذهَبي وادخُلي إلَى المَلِكِ داوُدَ وقولي لهُ: أما حَلَفتَ أنتَ يا سيِّدي المَلِكُ لأمَتِكَ قائلًا: إنَّ سُلَيمانَ ابنَكِ يَملِكُ بَعدي، وهو يَجلِسُ علَى كُرسيّي؟ فلماذا مَلكَ أدونيّا؟ وفيما أنتِ مُتَكلِّمَةٌ هناكَ مع المَلِكِ، أدخُلُ أنا وراءَكِ وأُكَمِّلُ كلامَكِ»."
المفهوم الثاني :-
ملك المالك (الملك الكامل ) :-
وهو نوعين :-
1-الملك الكامل المكتسب :-
هو أكتساب العظمه والسلطان و الملكية بنفس الوقت للموجودات بالمكان والقدره الكامله على التحكم فيها والتي أكتسبها من مصدرين :-
1-الوراثه للموجودات الماديه
2- الشراء للموجودات الماديه..
ومن المنطقي أن المالك هنا الوحيد الذي لديه الصلاحيه في التحكم بمايملكه
الإنسان بطبيعته يموت ولا يوجد إنسان يمتلك كل شيئ في الأرض بالتالي فهذا الملك محدود ومؤقت
ب/الملك الكامل الذاتي :-
- الملك الكامل الذاتي هو الحي الواحد الذي لانهايه له و لاشريك له فيما أوجده ذاتياً أي أن مايملكه لم ينتقل له من الغير فهو من أوجد الأشياء أول مره وبيده وحده الصلاحيه بالتحكم بمايمتلكهً وهذا هو مفهوم ملك الأمر
نستنتج مما سبق أن ملك الأمر ينطوي بداخل الملك الحق وليس جزءا مستقلا
لفظ ملكوت يعبر عن وجود أكثر من شيئ في مكان محدود مملوك لواحد ويمكن إيجاز مفهوم اللفظ ملكوت كالآتي :-
وجود أكثر من شيئ بنفس المكان يتشابهون بالصفات إلا أن واحد فقط هو الكامل والغير كامل هو جزء من الكامل وليس منفصلاً عنه بالتالي فمفهوم ملكوت السماوات هو وجود أكثر من سماوات توجد بمكان واحد إلا أن واحده هي الكامله الصفات والأخرى غير كامله ..و الغير كامله هي جزءاً من الكامله وليست منفصله عنها ..
وبما أن الله من أوجد كل شيئ عن طريق الخلق بالتالي فهو يملكه وهو وحده من يمتلك الصلاحيه بالتحكم بمايمتلكه...
كل ماخلقه الله يوجد في نظام مغلق يسمى ملكوت السماوات أو ملكوت الله
9 وَأَمَّا الَّذِينَ خَدَمُوا الْحِكْمَةَ؛ فَأَنْقَذَتْهُمْ مِنْ كُلِّ نَصَبٍ.
10 وَهِيَ الَّتِي قَادَتِ الصِّدِّيقَ الْهَارِبَ مِنْ غَضَبِ أَخِيهِ فِي سُبُلٍ مُسْتَقِيمَةٍ، وَأَرَتْهُ مَلَكُوتَ اللهِ، وَأَتَتْهُ عِلْمَ الْقِدِّيسِينَ، وَأَنْجَحَتْهُ فِي أَتْعَابِهِ، وَأَكْثَرَتْ ثَمَرَاتِ أَعْمَالِهِ.
21«لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
دا 7:27: "وَٱلْمَمْلَكَةُ وَٱلسُّلْطَانُ وَعَظَمَةُ ٱلْمَمْلَكَةِ تَحْتَ كُلِّ ٱلسَّمَاءِ تُعْطَى لِشَعْبِ قِدِّيسِي ٱلْعَلِيِّ. مَلَكُوتُهُ مَلَكُوتٌ أَبَدِيٌّ، وَجَمِيعُ ٱلسَّلَاطِينِ إِيَّاهُ يَعْبُدُونَ وَيُطِيعُونَ."
مز 102:25-26: "مِنْ قِدَمٍ أَسَّسْتَ ٱلْأَرْضَ، وَٱلسَّمَاوَاتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ. هِيَ تَبِيدُ وَأَنْتَ تَبْقَى، وَكُلُّهَا كَثَوْبٍ تَبْلَى، كَرِدَاءٍ تُغَيِّرُهُنَّ فَتَتَغَيَّرُ."
مز 124:8: "عَوْنُنَا بِٱسْمِ ٱلرَّبِّ، ٱلصَّانِعِ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلْأَرْضَ."
الرب يسألنا ويقول ((هَلْ عَرَفْتَ سُنَنَ السَّمَاوَاتِ، أَوْ جَعَلْتَ تَسَلُّطَهَا عَلَى الأَرْضِ؟ ))
21 فَابْتِغَاءُ الْحِكْمَةِ يُبَلِّغُ إِلَى الْمَلَكُوت
2-مفهوم اللفظ أرض :-
-مفهوم اللفظ أرض بلهجتنا الدارجه:-
1-أرض كأسم(الأرض) بمعنى كامل الأرض أو جزء منها
2-أرض كفعل بمعنى الأمر من أحدما للقيام بإرضاء طرف آخر حيث قام أحدهما بتصرف أو عمل سيئ تجاه الأخر .
-مفهوم أرض بالمعاجم والقواميس اللغويه:
قاموس المعاني :-
أَرْض : (مرادف) (اسم)
بَسِيطَة , تُرْبَة , غَبْرَاء , يَابِسَة
أرِض : (معجم الرائد)(اسم)
1- قاعد لا يغادر مكانه ، جمع : رض ، مؤنث رضاء
الأرَضُّ : (معجم الوسيط)
الأرَضُّ : القاعِدُ لا يبرح. والجمع : رُضّ.
الأَرْض : (معجم الوسيط)
الأَرْض : أَحد كواكب المجموعة الشمسية وترتيبه الثالث في فلكه حول الشمس، وهو الكوكب الذي نسكنه. الأَرْض الجزء منه.، وفي التنزيل العزيز:يوسف آية 55 قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزائِنِ الأَرْض ) ) ، وأَرْضُ الشيءِ: أسفله، وهي مؤنثة. والجمع : أَرَضون، وأَرْضون، وأَراضٍ، وأُرُوض.
و(علم الأَرْض : علم يَبْحَثُ في الأَرْض طبقاتِها وتكوّنها وتَطَوُّرها.
(جيولوجيا) .
نستنتج مماورد من معاني ومفاهيم للفظ ارض بلهجتنا الدارجه وما ورد بالقواميس والمعاجم اللغويه الآتي:-
1-ارض بمعنى اليابسه التي نعيش فيها سواءا أجمالي اليابسه أو جزء منها
2-ارض بمعنى القاعد الذي لا يغادر مكانه ..
3-ارض بمعنى قيام طرف بتصرف أو عمل سيئ تجاه طرف آخر و قام طرف ثالث بالتدخل وإمر الطرف المسيئ بإن يقوم بعمل أوتصرف يلقى القبول والرضا من الآخر كالأعتذار أو العمل الحسن مثلاً ..
ويمكن إيجاز هذه المفاهيم بالعباره الآتيه :-
أحد ما موجود في يابسه يعيش فيها لايستطيع مغادرتها قام بتصرف سيئ تجاه الآخر وطلب منه طرف محايد بإن يرضي الآخر
يزعم كل العلماء أن اليابسه تعتبر المكون الثاني بعد الماء الذي يعتبر المكون الأول من حيث المساحه في الارض.فهل هذا في حقيقة الأمر صحيح..!!
في الواقع المنظور السطحي للأرض ذلك صحيح ولكن في الحقيقه ليست اليابسه المكون الثاني بل المكون الأول والرئيسي من حيث المساحه التي تشغلها.
تخيلوا معي لو أن جميع المياه الموجوده في الأرض تبخرت فماذا سنرى !من المؤكد سنرى اليابسه .
نستنتج مما سبق أن اليابسه هي المكون الرئيسي للأرض ..واليابسه هي بمثابه وعاء ﻹحتواء الماء..
اليابسة بشكل عام تكون بعده صور وأشكال وهي :-
الجبال-الوديان-الصخور-الهضاب-السهول -الصحاري-الرمال ..الخ
جميع تلك المكونات لو تم إعادتها لمكوناتها الأوليه من خلال تفتيتها وطحنها ستعود إلى شكل نسمية بالتراب...أذا اليابسه في الحقيقه هي التراب
-مفهوم أرض/الأرض كأسم بآيات الكتاب المقدس :-
1- أرض بمعنى كل اليابسه فقط التي تحت السماء
تك 1:10: "ودَعا اللهُ اليابِسَةَ أرضًا، ومُجتَمَعَ المياهِ دَعاهُ بحارًا. ورأى اللهُ ذلكَ أنَّهُ حَسَنٌ."
2-أرض بمعنى مساحه معينه من أجمالي الأرض كالبلده والوطن و تتكون من اليابسه والمياه التي تغطيها السماء
نستنتج مما سبق أن لفظ أرض يطلق على :-
1- اليابسه المغطاه بالسماء
2-جزء فقط من أجمالي اليابسه المحتويه على المياة المغطاة بالسماء
بناءا على ماسبق لفظ الأرض يعطي معنى ومفهوم أما اﻹجمالي اليابسه والمياه المسقوفه بالسماء أو جزء منها وقد تكون أما يابسه فقط أو يابسه تحتوي الماء .
ونظرا لوجود مفهومين للفظ الأرض بالتالي عند ورود لفظ الأرض في آيات الكتاب المقدس فهي تقصد أما كامل اليابسه والمياه أو جزء منها و المسقوفه بالسماء والنص هو من يحدد أيا منها المقصود في الآيه
مفهوم اللفظ أرض في آيات الكتاب:
تؤكد آيات الكتاب المقدس صحه المفهوم الذي توصلنا له بإن لفظ الأرض يعطي مفهومين :-
1- اﻹجمالي اليابسه المسقوفه بالسماء(( 10وَدَعَا اللهُ الْيَابِسَةَ أَرْضًا، ))
2-جزء من اليابسه المسقوفه بالسماء 4وَقَالُوا لِفِرْعَوْنَ: «جِئْنَا لِنَتَغَرَّبَ فِي الأَرْضِ، إِذْ لَيْسَ لِغَنَمِ عَبِيدِكَ مَرْعًى، لأَنَّ الْجُوعَ شَدِيدٌ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ. فَالآنَ لِيَسْكُنْ عَبِيدُكَ فِي أَرْضِ جَاسَانَ».
3-مفهوم اللفظ سماء /السماء
الأسم السماء صفه أستمرار لحاله الجذر اللغوي الثلاثي سمى
مفهوم سمى بلهجتنا الدارجه :-
1-سمى بمعنى ترفع وأرتقى
2-سمى بمعنى أطلق أسماً على شيئ ما..
مفهوم سمى بالقواميس والمعاجم اللغوية:-
سماء : (معجم الرائد)
(اسم)
1- مصدر سما
2- فلك
3- ما يحيط بالأرض من الفضاء الواسع
4- من كل شيء : أعلاه
5- رواق البيت
6- ظهر الفرس
7- سقف البيت
8- سحاب
9- مطر
10- عشب
11- « سماء الرؤية » : فلك البروج
سَمَّى : (معجم الوسيط)
سَمَّاهُ كذا، وبكذا.
جعله له اسْمًا.
سَمَّى : (معجم الغني)
(فعل: رباعي لازم متعد بحرف).
سَمَّيْتُ، أُسَمِّي، سَمِّ، مصدر تَسْمِيَةٌ.
1- سَمَّى ابْنَهُ عُمَرَ أو بِعُمَرَ : أَطْلَقَ عَلَيْهِ اسْمَ عُمَرَ.
2- لِمَاذَا لاَ يُسَمِّي الأَشْيَاءَ بِأَسْمَائِهَا : لِمَاذَا لاَ يُعَرِّفُ الأَشْيَاءَ وَيَنْعَتُ كُلَّ شَيْءٍ بِاسْمِهِ.
3- سَمَّى الأجَلَ : عَيَّنَهُ، حَدَّدَهُ.
4- سَمَّى قَبْلَ تَنَاوُل الطَّعَامِ : قَالَ: :بِسْمِ اللَّهِ.
سَمَّى : (معجم الرائد)
سمى - تسمية - (فعل)
1- سماه فلانا أو بفلان : جعل اسمه « فلانا »
2- سمى : ذكر اسم الله
نستنتج مما ورد بلهجتنا الدارجه وماورد بالقواميس والمعاجم اللغويه للفظ سمى تعطي المفاهيم التاليه :-
1- سمى بمعنى من كل شيء أعلاه (ظهر الفرس -سقف البيت -الفضاء الواسع)
2- سمى بمعنى جعله له اسْمًا.
3-سمى بمعنى ترفع وأرتقى
السماء في آيات الكتاب المقدس:-
1-السماء عباره عن جليد كان ماءا
تك 1:6-8: "وقالَ اللهُ: «ليَكُنْ جَلَدٌ في وسَطِ المياهِ. وليَكُنْ فاصِلًا بَينَ مياهٍ ومياهٍ». فعَمِلَ اللهُ الجَلَدَ، وفَصَلَ بَينَ المياهِ الّتي تحتَ الجَلَدِ والمياهِ الّتي فوقَ الجَلَدِ. وكانَ كذلكَ. ودَعا اللهُ الجَلَدَ سماءً. وكانَ مساءٌ وكانَ صباحٌ يومًا ثانيًا."
2--السماء بمعنى السقف الذي يغطي كل اليابسه والمياه
((1باركي يا نفْسي الرّبّ. يا ربّ إلهي، قدْ عظمْت جدًّا. مجْدًا وجلالاً لبسْت. 2اللاّبس النّور كثوْبٍ، الْباسط السّماوات كشقّةٍ. 3الْمسقّف علاليه بالْمياه. ))
3-السماء بمعنى كل ما أرتفع عنا سواءا كنا في اليابسه أوالمياه
40إِنِّي أَرْفَعُ إِلَى السَّمَاءِ يَدِي وَأَقُولُ: حَيٌّ أَنَا إِلَى الأَبَدِ.
11لأنّه مثْل ارْتفاع السّماوات فوْق الأرْض قويتْ رحْمته على خائفيه.
بالتالي لفظ السماء أعم وأشمل من لفظ الأرض ﻹنه يشير لكل المساحه من يابسه ومياة التي تغطيها السماء بينما لفظ الأرض يشير فقط لليابسه أوجزء منها التي تغطيها السماء
بالتالي السماء لفظ يعبر عن كل مافي الأرض بينما لفظ الأرض لا يعبر عن كل ماتغطيه السماء ..
في السماء توجد ظاهرتي الليل والنهار و الأجرام السماويه المتحركه كالشمس والقمر والثابته كالنجوم والكواكب هذه السماء قسمها الخالق لعده سماوات لتكون مواقعا ومدارات لهذه الظواهر والإجرام لذلك لفظ السماء يعبر عن السماوات والعكس صحيح..
الآن سنثبت أعتمادا على آيات الكتاب المخطوط(الكتاب المقدس)
وآيات الكتاب المنظور(كل ماخلقه الله) أن الأرض التي نعيش فيها موجوده بداخل الجنه (السماوات) ولا تدور وسمائها مخلوقه من الماء توجد فيها الأجرام والظواهر السماويه ....
آيات سفر التكوين في الأصحاح الأول تشرح بكل دقه مراحل خلق أرضنا بداخل الجنه(السماوات) وكالتالي :-
1فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَات(الجنه)ِ وَالأَرْضَ(أرضنا).
اللفظ في البدء يعطي معنى الوجود المسبق الأزلي فالله موجود منذوا الأزل
(1فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ. 2هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. 3كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ. 4فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ، وَالْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاسِ، 5وَالنُّورُ يُضِيءُ فِي الظُّلْمَةِ، وَالظُّلْمَةُ لَمْ تُدْرِكْهُ.)
بناءا على ذلك السماوات( الجنه) والأرض(أرضنا) موجوده منذو الأزل بينما سماء أرضنا لم تكن موجوده و خلقت لاحقا وهذه الآيه تؤكد ذلك
24أقول« 25منْ قدمٍ أسّسْت الأرْض والسّماوات هي عمل يديْك.. ))
وهذا ما أخبرتنا به الأيات في سفر التكوين أن أرضنا التي نعيش فيها قد كانت خربه وعلى وجه الغمر أي كانت جزيره في أحد بحور الجنه
2وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.
1-اليوم الأول :-
أختار الله هذه الجزيره لتكون الإرض التي نعيش فيها حياتنا الدنيا وفي اليوم الأول أوجد الله النور وسمى النور نهارا والظلمه ليلا
وذلك ﻹن الظلمه كانت تعم المكان بذلك الوقت وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ»، فَكَانَ نُورٌ. 4وَرَأَى اللهُ النُّورَ أَنَّهُ حَسَنٌ. وَفَصَلَ اللهُ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. 5وَدَعَا اللهُ النُّورَ نَهَارًا، وَالظُّلْمَةُ دَعَاهَا لَيْلاً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا وَاحِدًا.6
1- اليوم الثاني :-
خلق الله لها سماء جديده لهذه الجزيره بتحويل الماء المحيط بها من بحر الجنه الى جليد(جلد) ورفع هذا الجليد على شكل قبه تغطي الجزيره وسمى الجليد سماء وبهذا فصلت الجزيره عن مايحيط بها أفقيا ورأسيا وبذلك تم الفصل بين المياه التي تحيط بالجزيره والمياة التي من فوق الجليد(سماء أرضنا)أي الماء الموجود في السحب بأرض الجنه..
وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلاً بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ». 7فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ، وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذلِكَ. 8وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَانِيًا.
2-اليوم الثالث :-
بعد أن فصل الله الجزيره عن مايحيط بها أفقيا ورأسيا قام بإظهار معالم الأرض فسمى اليابسه أرضا ومجتمع المياة بحار
[9وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ إِلَى مَكَانٍ وَاحِدٍ، وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». وَكَانَ كَذلِكَ. 10وَدَعَا اللهُ الْيَابِسَةَ أَرْضًا، وَمُجْتَمَعَ الْمِيَاهِ دَعَاهُ بِحَارًا. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.]
وفي هذه المرحله كانت الأرض بمثابه مشتل زراعي ضخم فأنبتت العشب والشجر وجميع النباتات مع بذورها
11وَقَالَ اللهُ: «لِتُنْبِتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْرًا، وَشَجَرًا ذَا ثَمَرٍ يَعْمَلُ ثَمَرًا كَجِنْسِهِ، بِزْرُهُ فِيهِ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذلِكَ. 12فَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْرًا كَجِنْسِهِ، وَشَجَرًا يَعْمَلُ ثَمَرًا بِزْرُهُ فِيهِ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.13
3-اليوم الرابع :-
خلق الله الشمس والقمر في الجليد الذي سمي بالسماء ﻹرضنا
تك 1:13-18: "وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَالِثًا. وَقَالَ ٱللهُ: «لِتَكُنْ أَنْوَارٌ فِي جَلَدِ ٱلسَّمَاءِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ ٱلنَّهَارِ وَٱللَّيْلِ، وَتَكُونَ لِآيَاتٍ وَأَوْقَاتٍ وَأَيَّامٍ وَسِنِينٍ. وَتَكُونَ أَنْوَارًا فِي جَلَدِ ٱلسَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى ٱلْأَرْضِ». وَكَانَ كَذَلِكَ. فَعَمِلَ ٱللهُ ٱلنُّورَيْنِ ٱلْعَظِيمَيْنِ: ٱلنُّورَ ٱلْأَكْبَرَ لِحُكْمِ ٱلنَّهَارِ، وَٱلنُّورَ ٱلْأَصْغَرَ لِحُكْمِ ٱللَّيْلِ، وَٱلنُّجُومَ. وَجَعَلَهَا ٱللهُ فِي جَلَدِ ٱلسَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى ٱلْأَرْضِ، وَلِتَحْكُمَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَٱللَّيْلِ، وَلِتَفْصِلَ بَيْنَ ٱلنُّورِ وَٱلظُّلْمَةِ. وَرَأَى ٱللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ."
4-اليوم الخامس :-
خلق الله المخلوقات البحريه والطيور والبرمائيات والتنانين
تك 1:20-22: "وَقَالَ ٱللهُ: «لِتَفِضِ ٱلْمِيَاهُ زَحَّافَاتٍ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ، وَلْيَطِرْ طَيْرٌ فَوْقَ ٱلْأَرْضِ عَلَى وَجْهِ جَلَدِ ٱلسَّمَاءِ». فَخَلَقَ ٱللهُ ٱلتَّنَانِينَ ٱلْعِظَامَ، وَكُلَّ ذَوَاتِ ٱلْأَنْفُسِ ٱلْحيَّةِ ٱلدَّبَّابَةِ ٱلْتِي فَاضَتْ بِهَا ٱلْمِيَاهُ كَأَجْنَاسِهَا، وَكُلَّ طَائِرٍ ذِي جَنَاحٍ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى ٱللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. وَبَارَكَهَا ٱللهُ قَائِلًا: «أَثْمِرِي وَٱكْثُرِي وَٱمْلَإِي ٱلْمِيَاهَ فِي ٱلْبِحَارِ. وَلْيَكْثُرِ ٱلطَّيْرُ عَلَى ٱلْأَرْضِ»."
5-اليوم السادس :-
خلق الله كل الحيوانات التي تعيش على الأرض من بهائم وزواحف ووحوش
تك 1:24-25: "وَقَالَ ٱللهُ: «لِتُخْرِجِ ٱلْأَرْضُ ذَوَاتِ أَنْفُسٍ حَيَّةٍ كَجِنْسِهَا: بَهَائِمَ، وَدَبَّابَاتٍ، وَوُحُوشَ أَرْضٍ كَأَجْنَاسِهَا». وَكَانَ كَذَلِكَ. فَعَمِلَ ٱللهُ وُحُوشَ ٱلْأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا، وَٱلْبَهَائِمَ كَأَجْنَاسِهَا، وَجَمِيعَ دَبَّابَاتِ ٱلْأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا. وَرَأَى ٱللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ."
يخبرنا الكتاب المقدس أن الشيطان تكبر وأراد أن يكون مثل الرب وبما أن الرب يعلم الغيب فقد كان يعلم بما يفكر به الشيطان لذلك أراد فضحه أمام جميع الملائكه في الملأ الأعلى وبدون علم الجميع قام الرب بتطوير خلق البشر البدائي الذي كان يعيش في أرض الجنه كباقي المخلوقات بذلك الوقت و يحتل المترتبه الثانيه من بعد الملائكه من حيث تطور طبيعه الخلق وذلك ليحل محل الملائكه في التسلط على أرض الجنه وﻹن الرب يعلم مسبقا بإن الشيطان لن يقبل بهذا القرار و سوف يستخدم قدراته ليغوي آدم ليثبت للرب بإنه الأفضل وأن قراره غير صحيح
لقد نفذ الرب قراره وجعل الجنس البشري المتسلط على أرض الجنه
تك 1:27-31: "فَخَلَقَ ٱللهُ ٱلْإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ ٱللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ. وَبَارَكَهُمُ ٱللهُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَثْمِرُوا وَٱكْثُرُوا وَٱمْلَأُوا ٱلْأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ ٱلْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ ٱلسَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى ٱلْأَرْضِ». وَقَالَ ٱللهُ: «إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ بَقْلٍ يُبْزِرُ بِزْرًا عَلَى وَجْهِ كُلِّ ٱلْأَرْضِ، وَكُلَّ شَجَرٍ فِيهِ ثَمَرُ شَجَرٍ يُبْزِرُ بِزْرًا لَكُمْ يَكُونُ طَعَامًا. وَلِكُلِّ حَيَوَانِ ٱلْأَرْضِ وَكُلِّ طَيْرِ ٱلسَّمَاءِ وَكُلِّ دَبَّابَةٍ عَلَى ٱلْأَرْضِ فِيهَا نَفْسٌ حَيَّةٌ، أَعْطَيْتُ كُلَّ عُشْبٍ أَخْضَرَ طَعَامًا». وَكَانَ كَذَلِكَ. وَرَأَى ٱللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدًّا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا سَادِسًا."
في اليوم السابع أنتهى الرب من خلق أرضنا وكل ما فيها من نباتات وحيوانات...الخ وكذلك السماء ومافيها من أجرام (شمس- قمر -نجوم -كواكب)
1فَأُكْمِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَكُلُّ جُنْدِهَا. 2وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. 3وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابعَ وَقَدَّسَهُ، لأَنَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقًا.
4هذِهِ مَبَادِئُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ حِينَ خُلِقَتْ، يَوْمَ عَمِلَ الرَّبُّ الإِلهُ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَات..
هذه الأرض الجديده التي خلقها الله في الجنه لم يكن الجنس البشري قد وجد فيها
5كُلُّ شَجَرِ الْبَرِّيَّةِ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ فِي الأَرْضِ، وَكُلُّ عُشْبِ الْبَرِّيَّةِ لَمْ يَنْبُتْ بَعْدُ، لأَنَّ الرَّبَّ الإِلهَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أَمْطَرَ عَلَى الأَرْضِ، وَلاَ كَانَ إِنْسَانٌ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ. 6ثُمَّ كَانَ ضَبَابٌ يَطْلَعُ مِنَ الأَرْضِ وَيَسْقِي كُلَّ وَجْهِ الأَرْضِ. 7
بعد أن تمكن الشيطان من أغواء آدم وزوجه وعصيا كلام الرب تم طرد الجميع للأرض الجديده وجعل الرب الإله حراسا على أبواب الجنه
فَأَخْرَجَهُ الرَّبُّ الإِلهُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ الَّتِي أُخِذَ مِنْهَا. فَطَرَدَ الإِنْسَانَ، وَأَقَامَ شَرْقِيَّ جَنَّةِ عَدْنٍ الْكَرُوبِيمَ، وَلَهِيبَ سَيْفٍ مُتَقَلِّبٍ لِحِرَاسَةِ طَرِيقِ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ.
سبق وأن أثبتنا أن اليابسه هي المكون الرئيسي للأرض و المياه توجد على سطح اليابسه سواءا كانت في المحيطات أو البحار أو الأنهار ﻹنه لو تبخرت المياة سنجد اليابسه وبما أن أرضنا توجد بداخل الجنه بالتالي ينطبق عليها مفهوم لفظ الأرض الذي وضحناه أعلاه فأرضنا المسقوفه بالسماء تضم بداخلها كل اليابسه وماتحتويها من مياه وهي بنفس الوقت هي جزء من أرض الجنه المسقوفه بسماوات الجنه ...
تعليقات
إرسال تعليق