رساله المسيح [الجزء الثاني]



المسيح هو الله الظاهر بجسد يسوع البشري فأصبح المسيح ربا و قام بكل مايقوم به الرب الإله(الآب) فالمسيح عند وجوده في الأرض بين البشر  أحيا الموتى وشفى المرضى وأخرج الشياطين وتحكم بالظواهر الطبيعيه وأخبر بالغيب وكان معصوما عن الخطأ بالتالي كل ما أخبر به هو الحق  لذلك سمي المسيح :-
1 - الكلمة [الكلمه الأزليه]
(1فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ. 2هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. 3كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ. 4فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ، وَالْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاسِ، 5وَالنُّورُ يُضِيءُ فِي الظُّلْمَةِ، وَالظُّلْمَةُ لَمْ تُدْرِكْهُ.)
2-ابن الرب
 المقصود بأبن الرب أعتمادا على ماورد في آيات الكتاب المقدس هو من عنده علم الرب
(12 وَلْنَكْمُنْ لِلصِّدِّيقِ؛ فَإِنَّهُ ثَقِيلٌ عَلَيْنَا يُقَاوِمُ أَعْمَالَنَا، وَيُقَرِّعُنَا عَلَى مُخَالَفَتِنَا لِلْنَّامُوسِ، وَيَفْضَحُ ذُنُوبَ سِيرَتِنَا.13 يَزْعُمُ أَنَّ عِنْدَهُ عَلِمَ اللهِ، وَيُسَمِّي نَفْسَهُ ابْنَ الرَّبِّ.) المسيح هو الوحيد الذي عنده علم الرب وتحقق ذلك بقيامه بأحياء الموتى وشفاء المرضى وأخرج الشياطين وتحكم بالظواهر الطبيعيه وأخبر بالغيب...الخ لذلك كان المسيح إبن الرب ﻹنه منحه كامل صلاحياته
22وَالْتَفَتَ إِلَى تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ:«كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي. وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ مَنْ هُوَ الابْنُ إِلاَّ الآبُ، وَلاَ مَنْ هُوَ الآبُ إِلاَّ الابْنُ، وَمَنْ أَرَادَ الابْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ».

3-الطريق والحق والحياة :-
6قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي))
4-نور العالم
12ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلاً:«أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ».

أن ظهور الله للبشر ممثلا بشخص يسوع الأنسان كان له أهداف كثيره نذكر منها:-
1- أثبات صدق آيات اسفار التوراه التي بشرت وتنبأت بوجود المسيح في المستقبل ليخلص لبشريه كونه َ أبن الرب فهو الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ و نُورُ الْعَالَمِ.

2-  المسيح جاء لأكمال الناموس
 17«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ. 18فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُل))وتحقق أكمال الناموس  بوجود الانجيل .

3-التأكيد للجنس البشري بوجود الله وأنه يتواصل معهم ويمكن أن يعيش معهم بالواقع المادي وتحقق ذلك بوجود المسيح بين البشر ..
((14وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا. ))
4-التأكيد للبشرية بوجود حياة بعد الموت وتحقق ذلك بصلب المسيح وقيامته من بين الأموات..
((14هذِهِ مَرَّةٌ ثَالِثَةٌ ظَهَرَ يَسُوعُ لِتَلاَمِيذِهِ بَعْدَمَا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ.))

5-أيصال تعاليم الرب للجنس البشري دون واسطه من البشر كما كان في السابق عبر الانبياء والرسل بحيث تصل لنا تلك التعاليم بصوره صحيحه دون أي خطأ وتحقق ذلك بوجود الرب المسيح بين البشر وإيصاله لتعاليم الرب الإله
6-التبشير بملكوت الله(ملكوت السماوات) مت 9:35: "وَكَانَ يَسُوعُ يَطُوفُ ٱلْمُدُنَ كُلَّهَا وَٱلْقُرَى يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهَا، وَيَكْرِزُ بِبِشَارَةِ ٱلْمَلَكُوتِ، وَيَشْفِي كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضُعْفٍ فِي ٱلشَّعْبِ."
 لقد كان  المسيح يحث ويشجع أتباعه بذلك الوقت للبحث لمعرفة سر ملكوت السماوات (سر الخلاص)وكان يكلمهم بإمثال لتمييز المؤمن الجاد الذي يستعمل حواسه وعقله  من المستهتر الذي يرى ولايبصر ويسمع ولا يفهم
مت 13:10-14: "فتقَدَّمَ التلاميذُ وقالوا لهُ: «لماذا تُكلِّمُهُمْ بأمثالٍ؟». فأجابَ وقالَ لهُمْ: «لأنَّهُ قد أُعطيَ لكُمْ أنْ تعرِفوا أسرارَ ملكوتِ السماواتِ، وأمّا لأولئكَ فلَمْ يُعطَ. فإنَّ مَنْ لهُ سيُعطَى ويُزادُ، وأمّا مَنْ ليس لهُ فالّذي عِندَهُ سيؤخَذُ مِنهُ. مِنْ أجلِ هذا أُكلِّمُهُمْ بأمثالٍ، لأنَّهُمْ مُبصِرينَ لا يُبصِرونَ، وسامِعينَ لا يَسمَعونَ ولا يَفهَمونَ. فقد تمَّتْ فيهِمْ نُبوَّةُ إشَعياءَ القائلَةُ: تسمَعونَ سمعًا ولا تفهَمونَ، ومُبصِرينَ تُبصِرونَ ولا تنظُرونَ."
مت 13:10-11: "فَتَقَدَّمَ ٱلتَّلَامِيذُ وَقَالُوا لَهُ: «لِمَاذَا تُكَلِّمُهُمْ بِأَمْثَالٍ؟». فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «لِأَنَّهُ قَدْ أُعْطِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ، وَأَمَّا لِأُولَئِكَ فَلَمْ يُعْطَ."
مت 13:19: "كُلُّ مَنْ يَسْمَعُ كَلِمَةَ ٱلْمَلَكُوتِ وَلَا يَفْهَمُ، فَيَأْتِي ٱلشِّرِّيرُ وَيَخْطَفُ مَا قَدْ زُرِعَ فِي قَلْبِهِ. هَذَا هُوَ ٱلْمَزْرُوعُ عَلَى ٱلطَّرِيقِ."

في هذا البحث بعون الرب سنحاول  معرفه ما المقصود بملكوت السماوات أو ملكوت الله و لماذا  المسيح كان يكرز بهذه البشاره وما علاقه ذلك بالأيمان والخلاص ومصيرنا بعد الموت

 ممايثبت أن معرفه حقيقه ملكوت السماوات مهم جدا جدا لمن يريد الخلاص كون المسيح يخبرنا أن معرفة سر ملكوت السماوات هو:-
1- بمثابه كنز مخفي والوصول له يغنيك عن كل شيئ في الحياة
مت 13:44-52: "«أَيْضًا يُشْبِهُ مَلَكُوتُ ٱلسَّمَاوَاتِ كَنْزًا مُخْفًى فِي حَقْلٍ، وَجَدَهُ إِنْسَانٌ فَأَخْفَاهُ. وَمِنْ فَرَحِهِ مَضَى وَبَاعَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ وَٱشْتَرَى ذَلِكَ ٱلْحَقْلَ. أَيْضًا يُشْبِهُ مَلَكُوتُ ٱلسَّمَاوَاتِ إِنْسَانًا تَاجِرًا يَطْلُبُ لَآلِئَ حَسَنَةً، فَلَمَّا وَجَدَ لُؤْلُؤَةً وَاحِدَةً كَثِيرَةَ ٱلثَّمَنِ، مَضَى وَبَاعَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ وَٱشْتَرَاهَا. أَيْضًا يُشْبِهُ مَلَكُوتُ ٱلسَّمَاوَاتِ شَبَكَةً مَطْرُوحَةً فِي ٱلْبَحْرِ، وَجَامِعَةً مِنْ كُلِّ نَوْعٍ. فَلَمَّا ٱمْتَلَأَتْ أَصْعَدُوهَا عَلَى ٱلشَّاطِئِ، وَجَلَسُوا وَجَمَعُوا ٱلْجِيَادَ إِلَى أَوْعِيَةٍ، وَأَمَّا ٱلْأَرْدِيَاءُ فَطَرَحُوهَا خَارِجًا. هَكَذَا يَكُونُ فِي ٱنْقِضَاءِ ٱلْعَالَمِ: يَخْرُجُ ٱلْمَلَائِكَةُ وَيُفْرِزُونَ ٱلْأَشْرَارَ مِنْ بَيْنِ ٱلْأَبْرَارِ، وَيَطْرَحُونَهُمْ فِي أَتُونِ ٱلنَّارِ. هُنَاكَ يَكُونُ ٱلْبُكَاءُ وَصَرِيرُ ٱلْأَسْنَانِ». قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَفَهِمْتُمْ هَذَا كُلَّهُ؟». فَقَالُوا: «نَعَمْ، يا سَيِّدُ». فَقَالَ لَهُمْ: «مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كُلُّ كَاتِبٍ مُتَعَلِّمٍ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ يُشْبِهُ رَجُلًا رَبَّ بَيْتٍ يُخْرِجُ مِنْ كَنْزِهِ جُدُدًا وَعُتَقَاءَ»."
2- من لديه علم ولو قليل عن سر ملكوت السماوات هو أعظم من يوحنا المعمدان
مت 11:11: "اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَمْ يَقُمْ بَيْنَ ٱلْمَوْلُودِينَ مِنَ ٱلنِّسَاءِ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانِ، وَلَكِنَّ ٱلْأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ.

* ملكوت السماوات هو ملكوت الله:-
أن لفظ الملكوت في آيات الأنجيل أقترن بلفظين( الله- السماوات)
 وكلاهما يعطي معنى واحد فملكوت السماوات هو ملكوت الله والعكس صحيح ملكوت الله هو ملكوت السماوات وما يؤكد ويثبت صحه هذا آيات الأنجيل ففي أنجيل متى شبه ملكوت السماوات  بحبه خردل
مت 13:31-32: "قَدَّمَ لَهُمْ مَثَلًا آخَرَ قَائِلًا: «يُشْبِهُ مَلَكُوتُ ٱلسَّمَاوَاتِ حَبَّةَ خَرْدَلٍ أَخَذَهَا إِنْسَانٌ وَزَرَعَهَا فِي حَقْلِهِ، وَهِيَ أَصْغَرُ جَمِيعِ ٱلْبُزُورِ. وَلَكِنْ مَتَى نَمَتْ فَهِيَ أَكْبَرُ ٱلْبُقُولِ، وَتَصِيرُ شَجَرَةً، حَتَّى إِنَّ طُيُورَ ٱلسَّمَاءِ تَأْتِي وَتَتَآوَى فِي أَغْصَانِهَا»."
وفي أنجيل مرقص شبه ملكوت الله بحبه خردل
مر 4:30-32: "وَقَالَ: «بِمَاذَا نُشَبِّهُ مَلَكُوتَ ٱللهِ؟ أَوْ بِأَيِّ مَثَلٍ نُمَثِّلُهُ؟ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ، مَتَى زُرِعَتْ فِي ٱلْأَرْضِ فَهِيَ أَصْغَرُ جَمِيعِ ٱلْبُزُورِ ٱلَّتِي عَلَى ٱلْأَرْضِ. وَلَكِنْ مَتَى زُرِعَتْ تَطْلُعُ وَتَصِيرُ أَكْبَرَ جَمِيعِ ٱلْبُقُولِ، وَتَصْنَعُ أَغْصَانًا كَبِيرَةً، حَتَّى تَسْتَطِيعَ طُيُورُ ٱلسَّمَاءِ أَنْ تَتَآوَى تَحْتَ ظِلِّهَا»."
كذلك أنجيل مرقص شبه ملكوت الله لو 13:20-21: "وَقَالَ أَيْضًا: «بِمَاذَا أُشَبِّهُ مَلَكُوتَ ٱللهِ؟ يُشْبِهُ خَمِيرَةً أَخَذَتْهَا ٱمْرَأَةٌ وَخَبَّأَتْهَا فِي ثَلَاثَةِ أَكْيَالِ دَقِيقٍ حَتَّى ٱخْتَمَرَ ٱلْجَمِيعُ»."
بينما أنجيل متى شبه ملكوت السماوات مت 13:33: "قَالَ لَهُمْ مَثَلًا آخَرَ: «يُشْبِهُ مَلَكُوتُ ٱلسَّمَاوَاتِ خَمِيرَةً أَخَذَتْهَا ٱمْرَأَةٌ وَخَبَّأَتْهَا فِي ثَلَاثَةِ أَكْيَالِ دَقِيقٍ حَتَّى ٱخْتَمَرَ ٱلْجَمِيعُ»."
نستنتج مماسبق بحسب آيات الأنجيل (متى-مرقص)أن ملكوت الله هو ملكوت السماوات والعكس
ملكوت السماوات هو ملكوت الله

*كيف نستطيع معرفه ملكوت السماوات (ملكوت الله)..!!!
الجميع يؤمن بإن الشيطان هو أحد مخلوقات الله ويمتلك قدرات خارقه مقارنه بالبشر وهو كان رئيس العالم قبل تكبره وعصيانه للرب
12كَيْفَ سَقَطْتِ مِنَ السَّمَاءِ يَا زُهَرَةُ، بِنْتَ الصُّبْحِ؟ كَيْفَ قُطِعْتَ إِلَى الأَرْضِ يَا قَاهِرَ الأُمَمِ؟ 13وَأَنْتَ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: أَصْعَدُ إِلَى السَّمَاوَاتِ. أَرْفَعُ كُرْسِيِّي فَوْقَ كَوَاكِبِ اللهِ، وَأَجْلِسُ عَلَى جَبَلِ الاجْتِمَاعِ فِي أَقَاصِي الشَّمَالِ. 14أَصْعَدُ فَوْقَ مُرْتَفَعَاتِ السَّحَابِ. أَصِيرُ مِثْلَ الْعَلِيِّ. 15لكِنَّكَ انْحَدَرْتَ إِلَى الْهَاوِيَةِ، إِلَى أَسَافِلِ الْجُبِّ. 16
 فأصبح الشيطان العدو الوحيد للجنس البشري فهو يعمل جاهدا وبكل قدراته لإبعادنا عن الحقيقه (العلم الصحيح)بتقديمه الأكاذيب على أنها هي الحقيقه ...
 الكثير من البشر لايبحث عن الحقيقه بنفسه أو يتأكد من صحه ما وصل له من علم سواءا كان بالوراثه أو الدراسه لذلك أصبح مبرمج لايتقبل الحقيقه لذلك أذا أردنا معرفه سر ملكوت السماوات يجب علينا التخلي عن البرمجه المسبقه والبحث بإنفسنا عن الحقيقه بمعنى أن نكون كالأولاد الصغار(عقولهم غير مبرمجه) وهذا ما أخبرنا به الرب المسيح بقوله :-إِنْ لَمْ تَرْجِعُوا وَتَصِيرُوا مِثْلَ ٱلْأَوْلَادِ فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. فَمَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مِثْلَ هَذَا ٱلْوَلَدِ فَهُوَ ٱلْأَعْظَمُ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ."
مت 18:1-4: "فِي تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ تَقَدَّمَ ٱلتَّلَامِيذُ إِلَى يَسُوعَ قَائِلِينَ: «فَمَنْ هُوَ أَعْظَمُ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ؟». فَدَعَا يَسُوعُ إِلَيْهِ وَلَدًا وَأَقَامَهُ فِي وَسْطِهِمْ وَقَالَ: «اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَرْجِعُوا وَتَصِيرُوا مِثْلَ ٱلْأَوْلَادِ فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. فَمَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مِثْلَ هَذَا ٱلْوَلَدِ فَهُوَ ٱلْأَعْظَمُ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ."
مت 19:13-14: "حِينَئِذٍ قُدِّمَ إِلَيْهِ أَوْلَادٌ لِكَيْ يَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِمْ وَيُصَلِّيَ، فَٱنْتَهَرَهُمُ ٱلتَّلَامِيذُ. أَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ: «دَعُوا ٱلْأَوْلَادَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلَا تَمْنَعُوهُمْ لِأَنَّ لِمِثْلِ هَؤُلَاءِ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ»."
 ترك الإنسان كل ماتم برمجتة به مسبقا شبه ذلك المسيح بالولاده الروحية من جديد بمعنى أن يكون عقله غير مبرمج مسبقا
يو 3:1-5: "كَانَ إِنْسَانٌ مِنَ ٱلْفَرِّيسِيِّينَ ٱسْمُهُ نِيقُودِيمُوسُ، رَئِيسٌ لِلْيَهُودِ. هَذَا جَاءَ إِلَى يَسُوعَ لَيْلًا وَقَالَ لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ، نَعْلَمُ أَنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ مِنَ ٱللهِ مُعَلِّمًا، لِأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ هَذِهِ ٱلْآيَاتِ ٱلَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِنْ لَمْ يَكُنِ ٱللهُ مَعَهُ». أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «ٱلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَا يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ ٱللهِ». قَالَ لَهُ نِيقُودِيمُوسُ: «كَيْفَ يُمْكِنُ ٱلْإِنْسَانَ أَنْ يُولَدَ وَهُوَ شَيْخٌ؟ أَلَعَلَّهُ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنَ أُمِّهِ ثَانِيَةً وَيُولَدَ؟». أَجَابَ يَسُوعُ: «ٱلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَا يُولَدُ مِنَ ٱلْمَاءِ وَٱلرُّوحِ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ ٱللهِ."
نستنتج مما سبق أننا لن نستطيع معرفه ملكوت السماوات إلا أذا تخلينا عن كل ماتم برمجتنا به منذوا الصغر...
آيات الكتاب المقدس تأمرنا وتحثنا على التدبر والبحث لمعرفة كيف خلقت الأشياء من حولنا ﻹنها بمثابه آيات الله المنظورة ( الأرض والسماء والشمس والقمر والسحاب والرياح ....الخ)
 إن فهم ومعرفه كيف خلقت الأشياء سيجعلنا نصل للحقيقة التي  ستقوي إيماننا وتعرفنا بمصيرنا بعد الموت والهدف من خلقنا وتكشف لنا مخططات الشيطان الذي هو العدو للجنس البشري
اش 40:26: "ارْفَعُوا عُيُونَكُمْ إِلَى الْعَلاَءِ وَانْظُرُوا. مَنْ خَلَقَ هَذِهِ؟ وَمَنْ يُبْرِزُ كَوَاكِبَهَا بِمَجْمُوعَاتٍ وَيَدْعُوهَا بِأَسْمَاءَ؟ إِنَّ وَاحِدَةً مِنْهَا لاَ تُفْقَدُ لأَنَّهُ يُحَافِظُ عَلَيْهَا بِعَظَمَةِ قُدْرَتِهِ، وَلأَنَّهُ شَدِيدُ الْقُوَّةِ."
أي 35:1-12: "وَقَالَ أَلِيهُو أَيْضاً: «أَتَحْسِبُ هَذَا عَدْلاً؟ ثُمَّ تَقُولُ: إِنَّ هَذَا حَقِّي أَمَامَ اللهِ، وَتَسْأَلُ: أَيَّةُ مَنْفَعَةٍ لِي؟ هَلْ أَكُونُ فِي حَالٍ أَفْضَلَ لَوْ لَمْ أُخْطِئْ؟ سَأُجِيبُكَ أَنْتَ وَأَصْدِقَاءَكَ مَعَكَ: انْظُرْ إِلَى السَّمَاوَاتِ وَتَأَمَّلْ: تَفَرَّسْ فِي السُّحُبِ الشَّامِخَةِ فَوْقَكَ. إِنْ أَثِمْتَ فَمَاذَا يُؤَثِّرُ هَذَا فِيهِ؟ وَإِنْ كَثَّرْتَ خَطَايَاكَ فَأَيُّ شَيْءٍ يَلْحَقُ بِهِ؟ وَإِنْ كُنْتَ بَارّاً فَمَاذَا تُعْطِيهِ؟ أَوْ مَاذَا يَأْخُذُ مِنْ يَدِكَ؟ إِنَّ شَرَّكَ يُؤَثِّرُ فِي إِنْسَانٍ نَظِيرِكَ، وَبِرَّكَ يَفِيدُ فَقَطْ أَبْنَاءَ النَّاسِ. لأَنَّ مِنْ كَثْرَةِ الْجَوْرِ يَسْتَغِيثُ الْمَظْلُومُونَ طَلَباً لِلْخَلاَصِ مِنْ قَبْضَةِ الْعُتَاةِ، وَلَكِنْ لاَ أَحَدَ يَقُولُ: أَيْنَ اللهُ صَانِعِي، الْوَاهِبُ تَرْنِيماً فِي اللَّيْلِ، الَّذِي عَلَّمَنَا أَكْثَرَ مِنْ وُحُوشِ الأَرْضِ، وَجَعَلَنَا أَعْظَمَ حِكْمَةً مِنْ طُيُورِ السَّمَاءِ. يَسْتَغِيثُونَ بِهِ فَلاَ يُجِيبُ مِنْ جَرَّاءِ تَشَامُخِ الأَشْرَارِ"
لكي نفهم  آيات الكتاب المقدس يجب علينا أن نعلم بإن الآيات  معظمها أﺳﺘﺨﺪمت أسلوب ﺿﺮب اﻻﻣﺜﻠﻪ ﻹيصال المعلومات والمعرفه ﺣﻴﺚ ﻳﻌﺪ ﻫﺬا اﻻﺳﻠﻮب ﻣﻦ اﻧﺠﺢ واﺳﺮع واﺳﻬﻞ اﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻹﻳﺼﺎل ﻓﻜﺮه أو ﻣﻌﻠﻮﻣﻪ ﻣﺎ للباحث ﺣﻴﺚ ﻳﻜﻮن اﻟﻨﺺ ﺛﺎﺑﺘﺎ ﻣﻊ ﻣﺮور اﻟﺰﻣﻦ ..

*لماذا تم أستعمال أسلوب ضرب الأمثله في آيات الكتاب المقدس :-

1-ﻧﺴﺘﺨﺪم ﻧﺤﻦ اﻟﺒﺸﺮ ﻫﺬا أﺳﻠﻮب ضرب الأمثله ﻓﻲ كلامنا ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺮﻳﺪ اﻳﺼﺎل ﻓﻜﺮه او ﻣﻌﻠﻮﻣﻪ أو ﻧﺼﻴﺤﻪ ﻷﺷﺨﺎص ﻧﺤﺒﻬﻢ ﻛﺜﻴﺮا وﻧﺤﺮص ﻋﻠﻰ ﻋﺪم أجبارهم أو ﺟﺮح ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﻢ وذلك ﻹن اﻻﺳﺘﻔﺎده ﻣﻦ ﺿﺮب اﻻﻣﺜﻠﻪ ﻣﻦ ﻋﺪﻣﻪ ﻣﺴﺄﻟﻪ أﺧﺘﻴﺎرﻳﻪ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ إﻛﺮاه  ..وكذلك الأمر بالنسبه للكتاب المقدس لايجبر أحد وترك الأمر أختياري ليس فيه أكراه

2-أسلوب ﺿﺮب اﻻﻣﺜﻠﻪ ﻳﻮﺻﻞ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻌﻠﻮﻣﻪ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ وﻳﻌﺘﻤﺪ ﻓﻬﻢ اﻻﻣﺜﻠﻪ من عدمه ﻋﻠﻰ مستوى الإراده والدافع الذاتي للتغيير ..بمعنى أن من يستفيد من الأمثال هم الباحثون عن الحقيقة مما يجعل من السهوله معرفه وتمييز الباحث الحقيقي من المستهتر
 «لأَنَّهُ قَدْ أُعْطِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ؛ أَمَّا أُولَئِكَ، فَلَمْ يُعْطَ لَهُمْ ذَلِكَ. فَإِنَّ مَنْ عِنْدَهُ، يُعْطَى الْمَزِيدَ فَيَفِيضُ؛ وَأَمَّا مَنْ لَيْسَ عِنْدَهُ، فَحَتَّى الَّذِي عِنْدَهُ يُنْتَزَعُ مِنْهُ. لِهَذَا السَّبَبِ أُكَلِّمُهُمْ بِأَمْثَالٍ: فَهُمْ يَنْظُرُونَ دُونَ أَنْ يُبْصِرُوا، وَيَسْمَعُونَ دُونَ أَنْ يَسْمَعُوا أَوْ يَفْهَمُوا. فَفِيهِمْ قَدْ تَمَّتْ نُبُوءَةُ إِشَعْيَاءَ حَيْثُ يَقُولُ: سَمْعاً تَسْمَعُونَ وَلاَ تَفْهَمُونَ، وَنَظَراً تَنْظُرُونَ وَلاَ تُبْصِرُونَ. لأَنَّ قَلْبَ هَذَا الشَّعْبِ قَدْ صَارَ غَلِيظاً، وَصَارَتْ آذَانُهُمْ ثَقِيلَةَ السَّمْعِ، وَأَغْمَضُوا عُيُونَهُمْ؛ لِئَلاَّ يُبْصِرُوا بِعُيُونِهِمْ، وَيَسْمَعُوا بِآذَانِهِمْ، وَيَفْهَمُوا بِقُلُوبِهِمْ، وَيَرْجِعُوا إِلَيَّ، فَأَشْفِيَهُمْ! وَأَمَّا أَنْتُمْ، فَطُوبَى لِعُيُونِكُمْ لأَنَّهَا تُبْصِرُ، وَلِآذَانِكُمْ لأَنَّهَا تَسْمَعُ. فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: كَمْ تَمَنَّى أَنْبِيَاءُ وَصَالِحُونَ كَثِيرُونَ أَنْ يَرَوْا مَا أَنْتُمْ تَرَوْنَ وَلَمْ يَرَوْا، وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا تَسْمَعُونَ وَلَمْ يَسْمَعُوا!"
3-أستخدام أسلوب ﺿﺮب اﻻﻣﺜﻠﻪ هو مساعده ودعم من الذي  لدية العلم الصحيح وﻳﺮﻳﺪ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗنا... ﻓﺎﻟرب ﺣﺮﻳﺺ ﻋﻠﻰ ﻫﺪاﻳﺘﻨﺎ ولقد ﺿﺮب لنا الكثير من اﻻﻣﺜﻠﻪ في آيات الكتاب المقدس لهدايتنا
 13:1-17: "فِي ذَلِكَ الْيَومِ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ وَجَلَسَ عَلَى شَاطِئِ الْبُحَيْرَةِ. فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ، حَتَّى إِنَّهُ صَعِدَ إِلَى الْقَارِبِ وَجَلَسَ، بَيْنَمَا وَقَفَ الْجَمْعُ كُلُّهُ عَلَى الشَّاطِئِ. فَكَلَّمَهُمْ بِأَمْثَالٍ فِي أُمُورٍ كَثِيرَةٍ، قَالَ: «هَا إِنَّ الزَّارِعَ قَدْ خَرَجَ لِيَزْرَعَ. وَبَيْنَمَا هُوَ يَزْرَعُ، وَقَعَ بَعْضُ الْبِذَارِ عَلَى الْمَمَرَّاتِ، فَجَاءَتِ الطُّيُورُ وَالتَهَمَتْهُ. وَوَقَعَ بَعْضُهُ عَلَى أَرْضٍ صَخْرِيَّةٍ رَقِيقَةِ التُّرْبَةِ، فَطَلَعَ سَرِيعاً لأَنَّ تُرْبَتَهُ لَمْ تَكُنْ عَمِيقَةً؛ وَلكِنْ لَمَّا أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ، احْتَرَقَ وَيَبِسَ لأَنَّهُ كَانَ بِلاَ أَصْلٍ. وَوَقَعَ بَعْضُ الْبِذَارِ بَيْنَ الأَشْوَاكِ، فَطَلَعَ الشَّوْكُ وَخَنَقَهُ. وَبَعْضُ الْبِذَارِ وَقَعَ فِي الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ، فَأَثْمَرَ بَعْضُهُ مِئَةَ ضِعْفٍ وَبَعْضُهُ سِتِّينَ، وَبَعْضُهُ ثَلاَثِينَ. مَنْ لَهُ أُذُنَانِ فَلْيَسْمَعْ!»

4-أن فهم الأمثله يحتاج لباحث جاد متجرد من كل الأفكار المسبقه.. و مدى تقبلنا للأمثله من عدمه يعتمد على مدى معرفتنا بمن ضرب المثال لذلك على الباحث أن يكون لديه العلم والمعرفه المسبقه بمن يضرب له الأمثال والذي يضرب لنا الأمثال في آيات  الكتاب المقدس هو الرب لذا يجب علينا معرفته معرفه حقيقيه قبل قرآءة أمثاله
هو 12:9-10: "وَلَكِنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلَهُكَ مُنْذُ أَنْ كُنْتَ فِي دِيَارِ مِصْرَ. سَأَجْعَلُكَ تُقِيمُ فِي خِيَامٍ ثَانِيَةً كَمَا كُنْتَ فِي أَيَّا مِ أَعْيَادِكَ فِي الصَّحْرَاءِ. قَدْ خَاطَبْتُ الأَنْبِيَاءَ، وَأَكْثَرْتُ لَهُمُ الرُّؤَى، وَنَطَقْتُ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ بِأَمْثَالٍ."
أم 10:1-3: "هَذِهِ أَمْثَالُ سُلَيْمَانَ: الابْنُ الْحَكِيمُ مَسَرَّةٌ لأَبِيهِ، وَالابْنُ الْجَاهِلُ حَسْرَةٌ لأُمِّهِ. كُنُوزُ الْمَالِ الْحَرَامِ لاَ تُجْدِي، وَلَكِنَّ الْحَقَّ يُنَجِّي مِنَ الْمَوْتِ. لاَ يُجِيعُ الرَّبُّ نَفْسَ الصِّدِّيقِ، أَمَّا هَوَى الأَشْرَارِ فَيَنْبِذُهُ.

5- الأستفاده من الأمثال  يعطي الإنسان حكمه
13 فَإِنَّ الْحِكْمَةَ ذَاتُ بَهَاءٍ وَنَضْرَةٍ لاَ تَذْبُلُ، وَمُشَاهَدَتُهَا مُتَيَسِّرَةٌ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهَا، وَوِجْدَانُهَا سَهْلٌ عَلَى الَّذِينَ يَلْتَمِسُونَهَا.14 فَهِيَ تَسْبِقُ فَتَتَجَلَّى لِلَّذِينَ يَبْتَغُونَهَا،15 وَمَنِ ابْتَكَرَ فِي طَلَبِهَا لاَ يَتْعَبُ، لأَنَّهُ يَجِدُهَا جَالِسَةً عِنْدَ أَبْوَابِهِ.
16 فَالتَّأَمُّلُ فِيهَا كَمَالُ الْفِطْنَةِ، وَمَنْ سَهِرَ لأَجْلِهَا فَلاَ يَلْبَثُ لَهُ هَمٌّ.
17 لأَنَّهَا تَجُولُ فِي طَلَبِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلٌ لَهَا، وَتَتَمَثَّلُ لَهُمْ فِي الطُّرُقِ بَاسِمَةً، وَتَتَلَقَّاهُمْ كُلَّمَا تَأَمَّلُوا فِيهَا.
18 فَأَوَّلُهَا الْخُلُوصُ فِي ابْتِغَاءِ التَّأْدِيبِ. 19 وَتَطَلُّبُ التَّأْدِيبِ هُوَ الْمَحَبَّةُ، وَالْمَحَبَّةُ حِفْظُ الشَّرَائِعِ، وَمُرَاعَاةُ الشَّرَائِعِ ثَبَاتُ الطَّهَارَةِ.
20 وَالطَّهَارَةُ تُقَرِّبُ إِلَى اللهِ.
21 فَابْتِغَاءُ الْحِكْمَةِ يُبَلِّغُ إِلَى الْمَلَكُوتِ. 22 فَإِنْ كُنْتُمْ تَلْتَذُّونَ بِالْعَرْشِ وَالصَّوْلَجَانِ، يَا مُلُوكَ الشُّعُوبِ، فَأَكْرِمُوا الْحِكْمَةَ لِكَيْ تَمْلِكُوا إِلَى الأَبَدِ،
من وجهة نظري الشخصيه يعتبر  الوصول لمعرفه سر الملكوت هو اليقين والتأكيد الإلهي لصحه إيماننابالأبن و الآب ومصيرنا بعد الموت  ..لذلك جاء الرب المسيح وعاش بيننا ليبشر بالملكوت
 23وَكَانَ يَسُوعُ يَطُوفُ كُلَّ الْجَلِيلِ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهِمْ، وَيَكْرِزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ، وَيَشْفِي كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضَعْفٍ فِي الشَّعْب. 24فَذَاعَ خَبَرُهُ فِي جَمِيعِ سُورِيَّةَ.
مر 1:14-15: "وبَعدَما أُسلِمَ يوحَنا جاءَ يَسوعُ إلَى الجَليلِ يَكرِزُ ببِشارَةِ ملكوتِ اللهِ ويقولُ: «قد كمَلَ الزَّمانُ واقتَرَبَ ملكوتُ اللهِ، فتوبوا وآمِنوا بالإنجيلِ»."
17مِنْ ذلِكَ الزَّمَانِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يَكْرِزُ وَيَقُولُ:«تُوبُوا لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ».
مت 13:10-14: "فتقَدَّمَ التلاميذُ وقالوا لهُ: «لماذا تُكلِّمُهُمْ بأمثالٍ؟». فأجابَ وقالَ لهُمْ: «لأنَّهُ قد أُعطيَ لكُمْ أنْ تعرِفوا أسرارَ ملكوتِ السماواتِ، وأمّا لأولئكَ فلَمْ يُعطَ. فإنَّ مَنْ لهُ سيُعطَى ويُزادُ، وأمّا مَنْ ليس لهُ فالّذي عِندَهُ سيؤخَذُ مِنهُ. مِنْ أجلِ هذا أُكلِّمُهُمْ بأمثالٍ، لأنَّهُمْ مُبصِرينَ لا يُبصِرونَ، وسامِعينَ لا يَسمَعونَ ولا يَفهَمونَ. فقد تمَّتْ فيهِمْ نُبوَّةُ إشَعياءَ القائلَةُ: تسمَعونَ سمعًا ولا تفهَمونَ، ومُبصِرينَ تُبصِرونَ ولا تنظُرونَ."
سبق وأن ذكرنا أن الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد موحى به من الله سواءا  مانزل من السماء مكتوبا أو ماقام  بكتابته أشخاصا قديسون مساقون بالروح  فالعهد القديم أثبت المسيح عدم تحريفه بقوله 17«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ. 18فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ.))
وكذلك بالنسبه للعهد الجديد فهو غير محرف ومحفوظ من الرب لقول المسيح(( أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ.))
وبالفعل بعد أكمال كتابه الإنجيل أكتمل الكتاب المقدس(الناموس) ولكن كان مكتوبا بلغة غير العربيه ومادام الرب تكفل بحفظه فمن المفترض أن يحفظه سواءا باللغه التي كتب بها إول مره أو بعد ترجمته للغات أخرى وإيماني الشخصي يؤكد لي أن من قام بترجمته الى اللغه العربيه هو مساق من الروح ﻹظهاره بهذا الشكل الذي نقرأه اليوم ..
يمكن تعريف اللغه بإنها اختلاف الكلام في معنى واحد بمعنى اختلاف طريقه التعبير والوصف للشي او الحادثة الواحدة وهذا مايسمى باللهجه...
أن اللغه العربيه ليست كباقي اللغات فهي تمتاز  بالعديد من المميزات [الجناس-الطباق-التشبيه -....الخ ]فمثلا  الكلمه الواحده تعطي أكثر من معنى ومفهوم فاللفظ (ذهب )يعطي معنى التحرك ويعطي معنى معدن الذهب كذلك تشكيل الحروف للكلمه الواحده يؤدي لأختلاف المعنى والمفهوم وغيرها  من المميزات التي تمتاز بها اللغه العربيه ...
أساس تكوين اللغه العربيه هي الحروف ومنها تتكون الكلمة وأقسام الكلمه في اللغة العربيه هي:-
1-الحرف الواحد
2- الفعل يتكون من أكثر من حرف
3-الاسم يتكون من أكثر من حرفين
وتعتبر الكلمه في أصل اللغة:-
أ-اللفظ المفرد الذي يعبر عن المعنى والذي يكون إما أسما أو فعلا أو حرف
ب-مجازا جمله اي مجموعه كلمات
وبناءا على ماسبق نستنتج أن الكلمه هي المكون الأساسي للغه العربيه والتي تكون بثلاثه أشكال :
1-الكلمه قد تكون حرف واحدبحيث  يعطي معنى مفهوم على سبيل المثال بعض الحروف باللغه العربيه بذاتها تعطي معنى ومفهوم كحرف الألف والصاد والضاد وحرف العين وحرف الكاف وحرف اللام
2-الكلمه قد تكون فعل و الذي يتكون من أكثر حرف أو 3-الأسم الذي يتكون من أكثر من حرفين
3-الكلمه قد تكون أسم
نستنتج مما سبق أن الكلمة هي الوحده الأساسية لبناء أي كتاب ومادام المسيح هو كلمة الله بالتالي فهو أساس بناء الكتاب المقدس والنسخة الأصليه والوحيده للأنجيل المنظور التي تم تدوينها من قبل التلاميذ (الكتبة -الحواريون)الذين قاموا بنسخ  الإنجيل المنظور(المسيح) للإنجيل المكتوب الذي بين أيدينا يو 1:1-12: "فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ. وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهُ. هَذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. بِهِ تَكَوَّنَ كُلُّ شَيْءٍ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَتَكَوَّنْ أَيُّ شَيْءٍ مِمَّا تَكَوَّنَ. فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ. وَالْحَيَاةُ كَانَتِ نُورَ النَّاسِ. وَالنُّورُ يُضِيءُ فِي الظَّلاَمِ، وَالظَّلاَمُ لَمْ يُدْرِكْ النُّورَ. ظَهَرَ إِنْسَانٌ أَرْسَلَهُ اللهُ، اسْمُهُ يُوحَنَّا، جَاءَ يَشْهَدُ لِلنُّورِ، لِكَيْ يُؤْمِنَ الْجَمِيعُ بِوَاسِطَتِهِ. لَمْ يَكُنْ هُوَ النُّورَ، بَلْ كَانَ شَاهِداً لِلنُّورِ، فَالنُّورُ الْحَقُّ الَّذِي يُنِيرُ كُلَّ إِنْسَانٍ كَانَ آتِياً إِلَى الْعَالَمِ. كَانَ فِي الْعَالَمِ، وَبِهِ تَكَوَّنَ الْعَالَمُ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ الْعَالَمُ. وَقَدْ جَاءَ إِلَى خَاصَّتِهِ، وَلَكِنَّ هَؤُلاَءِ لَمْ يَقْبَلُوهُ. أَمَّا الَّذِينَ قَبِلُوهُ، أَيِ الَّذِينَ آمَنُوا بِاسْمِهِ، فَقَدْ مَنَحَهُمُ الْحَقَّ فِي أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ،"
فنلاحظ أن الإنجيل المكتوب قد دون جميع ما قام به المسيح (النسخة الأصلية) فالتلاميذ الذين كتبوا الأناجيل كانوا ملازمين للمسيح ولا يفارقانه  مت 8:18-27: "وَحِينَ رَأَى يَسُوعُ أَنَّ الجُمُوعَ قَدِ احْتَشَدَتْ حَوْلَهُ، أَمَرَ تَلاَمِيذَهُ أَنْ يَعْبُرُوا إِلَى الضَّفَّةِ الْمُقَابِلَةِ. فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَحَدُ الْكَتَبَةِ وَقَالَ: «يَامُعَلِّمُ، سَأَتْبَعُكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ!» فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «لِلثَّعَالِبِ أَوْجَارٌ، وَلِطُيُورِ السَّمَاءِ أَوْكَارٌ؛ أَمَّا ابْنُ الإِنْسَانِ، فَلَيْسَ لَهُ مَكَانٌ يُسْنِدُ إِلَيْهِ رَأْسَهُ». وَقَالَ لَهُ آخَرُ مِنْ تَلاَمِيذِهِ: «يَاسَيِّدُ، اسْمَحْ لِي أَنْ أَذْهَبَ أَوَّلاً فَأَدْفِنَ أَبِي!» فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «اتْبَعْنِي الآنَ، وَدَعِ الْمَوْتَى يَدْفِنُونَ مَوْتَاهُمْ!» ثُمَّ رَكِبَ الْقَارِبَ، وَتَبِعَهُ تَلاَمِيذُهُ. وَإِذَا عَاصِفَةٌ شَدِيدَةٌ قَدْ هَبَّتْ عَلَى الْبُحَيْرَةِ، حَتَّى كَادَتِ الْمِيَاهُ أَنْ تَبْتَلِعَ الْقَارِبَ. وَكَانَ هُوَ نَائِماً. فَأَسْرَعَ التَّلاَمِيذُ إِلَيْهِ يُوْقِظُونَهُ قَائِلِينَ: «يَاسَيِّدُ، نَجِّنَا! إِنَّنَا نَهْلِكُ!» فَقَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا أَنْتُمْ خَائِفُونَ، يَاقَلِيلِي الإِيمَانِ؟» ثُمَّ نَهَضَ وَزَجَرَ الرِّيحَ وَالْبَحْرَ، فَسَادَ هُدُوءٌ تَامٌّ. فَتَعَجَّبَ النَّاسُ وَقَالُوا: «تُرَى، مَنْ هَذَا حَتَّى إِنَّ الرِّيحَ وَالْبَحْرَ يُطِيعَانِهِ؟».
وهذا لا يعني أن الأنجيل ليس كتاب سماوي بل هو وصف حقيقي للكتاب السماوي الأصل (المسيح )أي الأنجيل المنظور والذي بين أيدينا هو اﻹنجيل المكتوب
 رو 11:16: "وَإِذَا كَانَتِ الْقِطْعَةُ الأُولَى مِنَ الْعَجِينِ مُقَدَّسَةً، فَالْعَجِينُ كُلُّهُ مُقَدَّسٌ؛ وَإِذَا كَانَ أَصْلُ الشَّجَرَةِ مُقَدَّساً، فَالأَغْصَانُ أَيْضاً تَكُونُ مُقَدَّسَةً.
إذا فالمسيح نفسه كتاب سماوي منظور...
من الكلمه وجدت الكتب كالكتاب المقدس فما المقصود والمفهوم للفظ كتاب ...!!
 *مفهوم اللفظ كتاب بالمعاجم والقواميس اللغويه :-
كتب : (معجم الرائد)(فعل)
1-  كتب  الكتاب : خطه ، كتبه
2- كتبه : علمه الكتابة
3- كتبه : جعله  يكتب
4-  كتب  الجنود : هيأهم كتيبة كتيبة
كتَب : (معجم الرائد)
 كتب  -     يكتب     ، كتبا و كتابا و  كتبة  و  كتابة  - (فعل)
1- كتب  الكتاب : صور فيه الأفكار والألفاظ بحروف الهجاء
2- كتب  عليه الأمر : قضى به عليه ، أوجبه
3- كتب  عليه الطاعة : أمره بها
كَتَبَ : (معجم الوسيط)
 كَتَبَ  الكتابَ كَتَبَ  كَتْبًا، وكِتابًا، وكتابةً: خطَّهُ فهو كاتبٌ. والجمع : كُتَّابٌ، وكَتَبَةٌ. يقال: كَتَبَ  الكتابَ: عَقَد النكاحَ .  كَتَبَ  السقاءَ ونحوه: خرزَه بسَيرين.  كَتَبَ  القربةَ: شُدَّها بالوكاء.  كَتَبَ  اللهُ الشيءَ: قضاه وأَوجبَه وفرضه.،
كَتَبَ : (معجم الغني)
(فعل: ثلاثي متعد بحرف).
  كَتَبْتُ،   أَكْتُبُ،   اُكْتُبْ،  مصدر كِتَابَةٌ،كَتْبٌ،كِتَابٌ.
1-   كَتَبَ   كِتَاباً : نَسَخَ، خَطَّ فِيهِ الأَلْفَاظَ وَالآرَاءَ بِحُرُوفِ الهِجَاءِ، أَلَّفَ.
2-   كَتَبَ   اللَّهُ عَلَيْهِ العَذَابَ : قَضَى بِهِ عَلَيْهِ، :مُحَاوَلَةٌ لَمْ  يُكْتَبْ  لَهَا النَّجَاحُ.
3-   كَتَبَ   وَصِيَّةً لِأَبْنَائِهِ : حَرَّرَهَا.
4-   كَتَبَ   العَقْدَ :سَجَّلَهُ.
5-   كَتَبَ   الكِتَابَ : عَقَدَ الزَّوَاجَ.
6-   كَتَبَ   عَلَى نَفْسِهِ الإِخْلاَصَ : أَوْجَبَ.
كَتَبَ : (معجم الغني)
 قاموس المعاني مرادفات  كَتَب : (مرادف) (فعل)
أَلَّف , أَنْشَأ , حَبَّر , حَرَّر , خَطّ , دَبَج , دَبَّج , دَوَّن , رَسَم , رَقَش , رَقَم , رَقَّم , زَخْرَف , سَجَّل , سَطَر

جميع تلك الألفاظ تعطي مفهوما يفيد بقيام أحدما ويسمى (كاتب) بعمل يسمى(الخط -التدَوَّين - الرَسَم - التسَجَّيل) لآفكاره ويسمى هذا الفعل بالكتابة وينتج عن الفعل كتاب يحتوي على أفكار الكاتب  تهدف ﻹيصال مفهوم متكامل لتلك الأفكار لمن يقرؤها وتسمى تلك الأفكار المكتوبه بالكتاب والذي قد يكون كتاب (علمي -ثقافي-أقتصادي-سياسي-شعري-ديني...الخ

الفعل الذي نقوم به تجاه الكتب  بحياتنا أما الكتابه أو القرآءة    :-
أولا:-كتابه الكتب:-
كتابه الكتب قد يكون الهدف من كتابه الكتب إما للنسخ(التكرار) أو التأليف .. والكتب من حيث الكتابه نوعين :-
1- كتب يعاد تدوينها أو نسخها من الكتاب الأصل ولقد عبرت عنها القواميس والمعاجم اللغويه بالمرادفات التاليه:-
(حَبَّر , حَرَّر , خَط.ّ رَسَم)
 وفي هذا النوع من الكتابه لا يحصل أي تعديل في مضمون المعلومات التي تم كتابتها من السابق ..

2-الكتب التي يتم تأليفها:-
..أي أنها لم تكون موجوده من قبل
 أن الهدف من تأليف الكتب هو رغبة المفكر في أن يشاركة الآخرين المعلومات التي توصل لها بفكره ..
الكتب قبل وجودها بالعالم المادي كانت  موجودة بالعالم الروحي لدى المفكرين فهي تحتوي على معلومات وأفكار جديده لم يكن يعلمها الآخرين أي مازالت في عقل المؤلف أو المخترع والتي توصل لها نتيجة تفكيرة وتأمله العميق وإجتهاده وأراد ذلك المفكر أن يشاركة الآخرين بما توصل لة لذا لابد علية أن يقوم بإخراج تلك الأفكار من العالم الروحي الى العالم المادي بصوره تضمن وصول تلك الأفكار للآخرين ففي الأزمنة السابقه قبل صناعه الورق لم يكن متاح للمفكرين ﻹيصال فكرتهم للآخرين في نطاق مجتمعهم وللأجيال اللاحقة إلا بتدوينها على (أحجار-جلود-فخار...الخ) وعلم الآثار يؤكد ذلك .
صناعه الورق سهلت كثيرا للمفكرين من إيصال أفكارهم للآخرين بالرغم من محدوديه المستفيدين من تلك الكتب ﻹنها كانت مقصوره على من يمتلك القدره الماديه للشراء ويجيد القرآءه ويكون قريبا من مجتمع المؤلف ..كذلك كان لعدم توفر وسائل النقل السريعه سببا في عدم أنتشار تلك الأفكار..
 في عصرنا الحالي حصل تطور كبير في طرق إيصال المعلومات للآخرين بإقل تكاليف ومتاحه للجميع وهذه الطرق كفيله بإن توصل تلك الأفكار ويطلع عليها جميع شرائح وفئات الناس (متعلمين -أميين -كفيفين-بكم-صم ) من خلال وسائل الإعلام الثلاثه (المسموعه-المقروءه -المرئيه ) التي يمكن الحصول عليها عبر (التلفاز-الراديوا-الكمبيوتر-الهاتف)
أذا ليس من الضروري أن يكون الكتاب مكتوبا على ورق ..وكذلك الأمر لكتاب الله الذي يمكن تقسيمه لنوعين :-
1-الكتاب المنظور  :-
وهو جميع مانشاهده على الأرض وهو الماده العلميه بنسختها الأصليه التي يستند لها الإنسان عند قيامه بالإكتشاف للنظريات ومن ثم يقوم لاحقا بتأليف الكتب عنها(علميه -ثقافيه-إجتماعيه...الخ)
إذا فما يقوم به البشر ليس تأليفا  للكتب ولكن إعادة كتابه لماهو موجود بطريقه تفيد البشر ...
لذا نجد الرسالات السماويه تحثنا على النظر والتمعن بما موجود في كتاب الله بنسخته الأصليه
  أي 35:5-7: "انْظُرْ إِلَى السَّمَاوَاتِ وَتَأَمَّلْ: تَفَرَّسْ فِي السُّحُبِ الشَّامِخَةِ فَوْقَكَ. إِنْ أَثِمْتَ فَمَاذَا يُؤَثِّرُ هَذَا فِيهِ؟ وَإِنْ كَثَّرْتَ خَطَايَاكَ فَأَيُّ شَيْءٍ يَلْحَقُ بِهِ؟ وَإِنْ كُنْتَ بَارّاً فَمَاذَا تُعْطِيهِ؟ أَوْ مَاذَا يَأْخُذُ مِنْ يَدِكَ؟"

حز 40:4: "فَقَالَ لِي الرَّجُلُ: «يَاابْنَ آدَمَ، انْظُرْ بِعَيْنَيْكَ وَأَصْغِ بِأُذُنَيْكَ وَانْتَبِهْ أَشَدَّ الانْتِبَاهِ إِلَى كُلِّ مَا أُطْلِعُكَ عَلَيْهِ، لأَنَّكَ لِهَذَا أُحْضِرْتَ إِلَى هُنَا. ثُمَّ أَبْلِغْ شَعْبَ إِسْرَائِيلَ بِكُلِّ مَا تَشْهَدُهُ»."

أي 38:2-41; 39:1-2: "«مَنْ ذَا الَّذِي يُظْلِمُ الْقَضَاءَ بِكَلاَمٍ مُجَرَّدٍ مِنَ الْمَعْرِفَةِ؟ اشْدُدْ حَقَوَيْكَ كَرَجُلٍ لأَسْأَلَكَ فَتُجِيبَنِي أَيْنَ كُنْتَ عِنْدَمَا أَسَّسْتُ الأَرْضَ؟ أَخْبِرْنِي إِنْ كُنْتَ ذَا حِكْمَةٍ. مَنْ حَدَّدَ مَقَايِيسَهَا، إِنْ كُنْتَ حَقّاً تَعْرِفُ؟ أَوْ مَنْ مَدَّ عَلَيْهَا خَيْطَ الْقِيَاسِ؟ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ اسْتَقَرَّتْ قَوَاعِدُهَا؟ وَمَنْ وَضَعَ حَجَرَ زَاوِيَتِهَا؟ بَيْنَمَا كَانَتْ كَوَاكِبُ السَّمَاءِ تَتَرَنَّمُ مَعاً وَمَلاَئِكَةُ اللهِ تَهْتِفُ بِفَرَحٍ. مَنْ حَجَزَ الْبَحْرَ بِبَوَّابَاتٍ، عِنْدَمَا انْدَفَقَ مِنْ رَحِمِ الأَرْضِ، حِينَ جَعَلْتُ السُّحُبَ لِبَاساً لَهُ وَالظُّلْمَةَ قِمَاطَهُ، عِنْدَمَا عَيَّنْتُ لَهُ حُدُوداً، وَأَثْبَتُّ بَوَّابَاتِهِ وَمَغَالِيقَهُ فِي مَوَاضِعِهَا، وَقُلْتُ لَهُ: إِلَى هُنَا تُخُومُكَ فَلاَ تَتَعَدَّاهَا، وَهُنَا يَتَوَقَّفُ عُتُوُّ أَمْوَاجِكَ؟ هَلْ أَمَرْتَ مَرَّةً الصُّبْحَ فِي أَيَّامِكَ، وَأَرَيْتَ الْفَجْرَ مَوْضِعَهُ، لِيَقْبِضَ عَلَى أَكْنَافِ الأَرْضِ وَيَنْفُضَ الأَشْرَارَ مِنْهَا؟ تَتَشَكَّلُ كَطِينٍ تَحْتَ الْخَاتَمِ، وَتَبْدُو مَعَالِمُهَا كَمَعَالِمِ الرِّدَاءِ. يَمْتَنِعُ النُّورُ عَنِ الأَشْرَارِ، وَتَتَحَطَّمُ ذِرَاعُهُمُ الْمُرْتَفِعَةُ. هَلْ غُصْتَ إِلَى يَنَابِيعِ الْبَحْرِ، أَمْ دَلَفْتَ إِلَى مَقَاصِيرِ اللُّجَجِ؟ هَلِ اطَّلَعْتَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَنِيَّةِ، أَمْ رَأَيْتَ بَوَّابَاتِ ظِلاَلِ الْمَوْتِ؟ هَلْ أَحَطْتَ بِعَرْضِ الأَرْضِ؟ أَخْبِرْنِي إِنْ كُنْتَ بِكُلِّ هَذَا عَلِيماً. أَيْنَ الطَّرِيقُ إِلَى مَقَرِّ النُّورِ، وَأَيْنَ مُسْتَقَرُّ الظُّلْمَةِ؟ حَتَّى تَقُودَهَا إِلَى تُخُومِهَا وَتَعْرِفَ سُبُلَ مَسْكِنِهَا؟ حَقّاً أَنْتَ تَعْرِفُهَا لأَنَّكَ آنَئِذٍ كُنْتَ قَدْ وُلِدْتَ وَعِشْتَ أَيَّاماً طَوِيلَةً! هَلْ دَخَلْتَ إِلَى مَخَازِنِ الثَّلْجِ، أَمْ رَأَيْتَ خَزَائِنَ الْبَرَدِ، الَّتِي ادَّخَرْتُهَا لأَوْقَاتِ الضِّيقِ، لِيَوْمِ الْمَعْرَكَةِ وَالْحَرْبِ؟ مَا هُوَ السَّبِيلُ إِلَى مَوْضِعِ انْتِشَارِ النُّورِ، أَوْ أَيْنَ تَتَوَزَّعُ الرِّيحُ الشَّرْقِيَّةُ عَلَى الأَرْضِ؟ مَنْ حَفَرَ قَنَوَاتٍ لِسُيُولِ الْمَطَرِ، وَمَمَرّاً لِلصَّوَاعِقِ، لِيُمْطِرَ عَلَى أَرْضٍ مُقْفِرَةٍ لاَ إِنْسَانَ فِيهَا، لِيُرْوِيَ الأَرْضَ الْخَرِبَةَ، وَلِيَسْتَنْبِتَ الأَرْضَ عُشْباً؟ هَلْ لِلْمَطَرِ أَبٌ؟ وَمَنْ أَنْجَبَ قَطَرَاتِ النَّدَى؟ وَمِنْ أَيِّ أَحْشَاءٍ خَرَجَ الْجَمَدُ، وَمَنْ وَلَدَ صَقِيعَ السَّمَاءِ؟ تَتَجَلَّدُ الْمِيَاهُ كَحِجَارَةٍ وَيَتَجَمَّدُ وَجْهُ الْغَمْرِ. هَلْ تَرْبِطُ سَلاَسِلَ الثُّرَيَّا، أَمْ تَفُكُّ عُقَدَ الْجَوْزَاءِ؟ هَلْ تَهْدِي كَوَاكِبَ الْمَنَازِلِ فِي فُصُولِهَا، أَمْ تَهْدِي النَّعْشَ مَعَ بِنَاتِهِ؟ هَلْ تَعْرِفُ أَحْكَامَ السَّمَاوَاتِ، أَمْ أَسَّسْتَ سُلْطَتَهَا عَلَى الأَرْضِ؟ هَلْ تَرْفَعُ صَوْتَكَ آمِراً الْغَمَامَ فَيَغْمُرَكَ فَيْضُ الْمِيَاهِ؟ هَلْ فِي وُسْعِكَ أَنْ تُطْلِقَ الْبُرُوقَ فَتَمْضِيَ وَتَقُولَ لَكَ: هَا نَحْنُ طَوْعَ أَمْرِكَ؟ مَنْ أَضْفَى عَلَى الْغُيُومِ حِكْمَةً وَأَنْعَمَ عَلَى الضَّبَابِ بِالْفَهْمِ؟ مَنْ لَهُ الْحِكْمَةُ لِيُحْصِيَ النُّجُومَ، وَمَنْ يَصُبُّ الْمَاءَ مِنْ مَيَازِيبِ السَّمَاءِ، حِينَ يَتَلَبَّدُ التُّرَابُ وَتَتَمَاسَكُ كُتَلُ الطِّينِ؟ هَلْ تَصْطَادُ الْفَرِيسَةَ لِلَّبُؤَةِ، أَمْ تُشْبِعُ جُوعَ الأَشْبَالِ، حِينَ تَتَرَبَّصُ فِي الْعَرَائِنِ وَتَكْمُنُ فِي أَوْجَارِهَا؟ مَنْ يُزَوِّدُ الْغُرَابَ بِصَيْدِهِ إِذْ تَنْعَبُ فِرَاخُهُ مُسْتَغِيثَةً بِاللهِ، وَتَهِيمُ لاِفْتِقَارِهَا إِلَى الْقُوتِ؟ هَلْ تُدْرِكُ مَتَى تَلِدُ أَوْعَالُ الصُّخُورِ أَمْ تَرْقُبُ مَخَاضَ الأَيَائِلِ؟ هَلْ تَحْسُبُ أَشْهُرَ حَمْلِهِنَّ، وَتَعْلَمُ مِيعَادَ وَضْعِهِنَّ،"

ب-الكتاب المخطوط :-
وهو الكتاب المقدس والذي هو بمثابه الكاتلوج الإلهي للأرض وكل مافيه من مخلوقات حيث  يشرح لنا عن كل شيئ إبتداءا من خلق الأرض والأنسان وجميع المخلوقات أنتهاءا بفناء الأرض ومصير البشر بعد الموت
نستنتج مما سبق أن الله وحده هو كامل العلم والمعرفة وما نحن عليه من علم ومعرفه ما هو إلا إنعكاس للعلم الذي حصلنا عليه من الله فالأفكار التي ندونها في الكتب  ماهي إلا إنعكاس للإفكار والعلم الذي حصلنا عليه من الله والموجود مسبقا في الكتاب الأصلي(المنظور) فمثلا من قام بكتابه كتاب عن حركه الشمس والقمر فالكاتب أو المفكر أو العالم لم يأتي بجديد فالشمس والقمر موجوده وحركتها مثبته وما قام به الكاتب أو العالم ماهو إلا تفسير أو فهم لذلك...وكذلك الأمر لمن قام بتأليف كتاب (نظريه)عن الضؤ وقام بتحديد سرعته فالضوء موجود مسبقا وكذلك سرعته..وأيضا بالنسبه لمن قام بكتابه كتاب عن الجينات الوراثيه والكرمسومات فهي موجوده مسبقا في كتاب الله فنحن نتعلم من الله ..
 يو 6:45-48: "جَاءَ فِي كُتُبِ الأَنْبِيَاءِ: سَيَتَعَلَّمُ الْجَمِيعُ مِنَ اللهِ. وَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ الآبَ وَيَتَعَلَّمُ مِنْهُ يَأْتِي إِلَيَّ. وَلَيْسَ مَعْنَى هَذَا أَنَّ أَحَداً رَأَى الآبَ: فَمَا رَآهُ إِلاَّ الَّذِي كَانَ مَعَ اللهِ. هُوَ وَحْدَهُ رَأَى الآبَ. الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ. أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ."
ٰ
الكتاب الوحيد الذي يقوم الإنسان بتأليفه في هذه الحياة  هو كتاب حياتة  بالأرض من خلال تدوينة ﻹفعاله التي  يقوم به لذا يجب على كل أنسان القيام بتدوين كتابه بنفسه ولا يسمح ﻹحد بالتدخل في ذلك فكل ما موجود بكتاب الإنسان سيحاسبه الرب عليه لذلك يجب على الإنسان الحرص على كل مايكتبه في كتابه حياته لذا عليه أن لا يصدق الأكاذيب والعلوم الزائفه ﻹنها سوف تكتب في كتاب حياته ..


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة المسيح [الجزء الأول]

رساله المسيح [الجزء الثالث]