رسالة المسيح [الجزء الأول]


المقدمه :-
ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ اﻟﻌﻠﻢ اﻟﺰاﺋﻒ الذي تعلمناه وتم برمجتنا به منذو طفولتنا بإن الأرض كرويه وتدور حول نفسها وحول الشمس  وكذلك لم يثبت صحه نظريات[ الأوتار - -الكون الكبير- الأنفجار العظيم -الأكوان المتعدده]
كل هذا الهراء مازال مجرد نظريات وليس حقيقه ثابته وبالرغم من ذلك ﻳﺆﻣﻦ ﺑﻬﺎ الأغلبيه من سكان اﻟﻌﺎﻟﻢ بمختلف معتقداتهم وأعراقهم ومستويات تعليمهم ...
هذة النظريات التي تتحدث عن كرويه الأرض ودورانها ﻛﺬﺑﺔ كبيره أﺻﺒﺤﺖ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﺬاﺗﻬﺎ ﻳﺘﻢ ﺗﻤﺮﻳﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺟﻴﻞ إﻟﻰ ﺟﻴﻞ و ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺠﺮؤ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺆال ﻳﺘﻌﺮض ﻟﻠﺴﺨﺮﻳﺔ واﻻﺳﺘﻬﺰاء وللأسف أصبح  ﺗﻜﺮار الكذبه يجعل منها ﺣﻘﻴﻘﺔ..
لم يسبق ﻹحد من سكان الأرض وحتى علماء ناسا روية كرويه الأرض و دورانها حول الشمس ولكن للأسف أصبح الجميع يصدقون تلك الكذبه الكبيره ...
من وجهة نظري أن المتسبب في هذا هو التصديق بصحه مايتم تدريسه لنا في مراحل  التعليم  وما يعرض في مختلف وسائل الإعلام حيث أصبح الإنسان يتقبل هذه المعلومات دون أن  يفكر للحظه للتأكد من صحتها ولهذا عطلوا حواسهم وأصبحوا لا يعتمدون عليها مما تسبب في تعطيل قدره العقل على التفكير
مع أن الحقيقه واضحه يمكن الوصول لها بسهوله إذا صدقنا حواسنا وتركنا عقلنا يفكر بحياديه دون أفكار مسبقه ...

يمكن أيجاز ما تضمنته هذه النظريات (العلم الشيطاني) عن الأرض وحركتها ومكان تواجدها وحركه الأجرام السماويه ويتم برمجتنا بها يوميا  بالآتي:-
1- الإنفجار العظيم كان السبب في تكون مجرات كثيره من بينها مجرتنا درب التبانه وبالإستناد لنظرية الإنفجار العظيم فإن  الأرض والشمس والقمر والنجوم والكواكب ..الخ  بمجرتنا تكونت بسبب هذا الإنفجار ويقدر ﻋﻤﺮ اﻷرض ﺣﺴﺐ اﻟﻘﻴﺎﺳﺎت التي ﺗﻮﺻﻞ اﻟﻌﻠﻤﺎء لها هو أرﺑﻌﺔ ﻣﻠﻴﺎرات وﺧﻤﺴﻤﺌﺔ وأرﺑﻌﻴﻦ ﻣﻠﻴﻮن ﺳﻨﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺧﻄﺄ واﺣﺪ ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ زﻳﺎدة أو ﻧﻘﺼﺎن
2-اﻷرض ﻫﻲ ﻜﻮﻛﺐ مثل بقية الكواكب في اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺸﻤﺴﻴﺔ وترتيبها الثالث ﺑﻌﺪ ﻋﻄﺎرد واﻟﺰﻫﺮة ...!!!!

3- الأرض كروية وﻳﺒﻠﻎ ﻣﺤﻴﻄها 38400 ﻛﻠﻢ وﺗﺪور ﺣﻮل ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ1600 ﻛﻠﻢ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﻋﺔ..!!

4-بفضل الجاذبية الأرضية أستطعنا أن نعيش على سطح هذه الكره ..!!
5- الأرض ﺗﺪور ﺣﻮل اﻟﺸﻤﺲ ﻓﻲ ﻣﺪار ﺛﺎﺑﺚ ﺣﻴﺚ ﺗﻜﻤﻞ دورﺗﻬﺎ ﺣﻮل اﻟﺸﻤﺲ ﻛﻞ 365.4 ﻳﻮم وﻫﻲ ﺗﻘﻄﻊ ﻣﺴﺎﻓﺔ 915 ﻣﻠﻴﻮن ﻛﻴﻠﻮﻣﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﺎرﻫﺎ ﺣﻮل اﻟﺸﻤﺲ ﻟﺘﻌﻮد ﺑﻌﺪ ﻋﺎم ﻛﺎﻣﻞ اﻟﻰ ﻧﻔﺲ اﻟﻨﻘﻄﺔ ﺣﻮل اﻷرض ﺑﺴﺮﻋﺔ 30 ﻛﻠﻮﻣﺘﺮ ﻛﻞ ﺛﺎﻧﻴﺔ ....!!!!
6-اﻟﺸﻤﺲ ﺗﺒﻠﻎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮأﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻷرض ﺑﺜﻼﺛﻴﻦ ﻣﻠﻴﻮن ﺳﻨﺔ ﺣﻴﺚ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﻤﺮﻫﺎ أرﺑﻌﺔ ﻣﻠﻴﺎرات وﺧﻤﺴﻤﺌﺔ وﺳﺒﻌﻮن ﻋﺎﻣﺎ..!!
وبالرغم من مخالفه هذه النظريات للعقل والمنطق إلا أنهم يؤكدون أنها حقيقه ...
وهنا يجب أن نعلم بإن البشر لم يخلقوا الأرض والسماوات ومافيهن ولم يسبق ﻹحد من البشر أن أدعى ذلك ..
من المؤكد أن أتباع الرسالات السماويه بمختلف مسمياتهم يؤمنون إيمان تام بإن الله هو الذي خلق كل شيئ  فهل تلك المعلومات التي نعلمها عن الأرض والسماء   والتي تعلمناها وورثناها تتطابق مع المعلومات التي في الكتاب المقدس  إن كانت تتطابق فهي بالتالي صحيحة وإن كانت لا تتطابق فهي خطأ ..!!
الجميع يعلم بإنها لا تتطابق  وبالرغم من ذلك  مازالوا  يصدق بكرويه الأرض ودورانها بالرغم من عدم تقبل عقولهم لفكره أمكانيه العيش في أرض كرويه تدور حول نفسها بسرعه خياليه تصل الى 1600 ﻛﻠﻢ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﻋﺔ وبنفس الوقت تدور حول الشمس أيضا ..
 وهنا نسأل سؤال هل شعر أحد منا بهذه الحركه الدورانيه الهائله بالتأكيد ستكون الإجابه بلا ووتجدهم يبررون ذلك بوجود الجاذبيه التي تجذبنا بقوه للأرض فإذا كانت الجاذبيه بهذه القوه كيف تتمكن  الطيور والحشرات من الطيران ...وكذلك للطائرات فإذا كان السبب هو وجود الأجنحة للطيور والمحركات القويه للطائرات فما الذي يبرر طيران البالونات التي ليس لها أجنحه ومحركات إم أن الجاذبيه لا تسري على كل شيئ ...!!
هذه المعلومات التي تم بمرمجتنا بها أصبح من ينكرها يتهم بالجهل والتخلف والغباء ويسخر منه وإذا صدر هذا الإنكار من قبل عالم أو شخصية معروفه يتم محاربته وقتله  ..وهذا ليس فقط في زمننا فالتاريخ يثبت وجود مثل هذا السلوك تجاه المنكرين لهذه المعلومات  منذو الألف سنه قبل الميلاد فجميع الحضارات القديمه تقريبا كانت تؤمن أن الأرض مسطحه ولاتدور وهي مركز الكون وأن الله هو الخالق ...وسنعرض موجزا لمعتقدات الحضارات  القديمه وتصوراتها عن الأرض

*الأرض في الحضارات القديمه:-

أن اﻷرض اﻟﻤﺴﻄﺤﺔ ﻫﻮ ﻧﻤﻮذج ﻗﺪﻳﻢ ﻳﺘﺼﻮر اﻷرض ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻗﺮص أو ﺳﻄﺢ ﻣﺴﺘﻮي..
اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦاﻟﺤﻀﺎرت ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺼﻮر اﻷرض ﻣﺴﻄﺤﺔ ففي ﻋﻠﻢ اﻟﻔﻠﻚ اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ, ﺑﺪاﻳﺔ ﻣﻊ ﻓﻴﺜﺎﻏﻮرس  باﻟﻘﺮن اﻟﺴﺎدس ﻗﺒﻞ اﻟﻤﻴﻼد وﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ان ﻣﻌﻈﻢ اﻟﻔﻼﺳﻔﺔ ﻗَﺒْﻞَ ﺳﻘﺮاﻃﻴﻴﻦ ﺗﺒﻨﻮ اﻟﻨﻤﻮذج اﻟﻤﺴﻄﺢ ﻟﻼرض , أرﺳﻄﻮ ﺗﻘﺒﻞ ﻓﻜﺮة اﻻرض اﻟﻜﺮوﻳﺔ ﻋﻠﻰ اﺳﺲ ﺗﺠﺮﻳﺒﻴﺔ ﺣﻮاﻟﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ 330 ﻗﺒﻞ اﻟﻤﻴﻼد , و ﻓﻜﺮة اﻻرض اﻟﻜﺮوﻳﺔ ﺑﺪأت ﺗﻨﺘﺸﺮ ﺧﺎرج اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻬﻴﻠﻴﻨﺴﺘﻲ ﻣﻦذاك اﻟﺘﺎرﻳﺦ .
ً ﻓﻲ الثقافه الصينيه ﺣﺘﻰ اﻟﻘﺮن اﻟﺴﺎﺑﻊ ﻋﺸﺮ كان تصورهم بإن اﻷرض مسطحه ومحاطه ﺑﻘﺒﺔ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎء ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ وﻋﺎء ﻣﻘﻠﻮب ﻫﻮ ﺗﺼﻮر ﺷﺎﺋﻊ أيضاً ﻓﻲ ﺛﻘﺎﻓﺎت اﻟﺴﻜﺎن اﻷﺻﻠﻴﻴﻦ ﻟﻸﻣﺮﻳﻜﺘﻴﻦ ، و اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت ﻣﺎ ﻗﺒﻞ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ .
و ﻗﺪ ﻗَﺎم ﻋِﻠﻢ اﻟﻔَﻠﻚ اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ ﻧَﻤﻮذج اﻷرض اﻟﻜُﺮوﻳﺔ , اﺑﺘﺪاء ً ﻣﻦ ﻓﻴﺜﺎﻏﻮرس ﻓﻲ اﻟﻘﺮن اﻟﺴﺎدس ﻗﺒﻞ اﻟﻤﻴﻼد , ﻣَﻊ أن ﻣُﻌﻈﻢ ﻓﻼﺳﻔﺔ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺳُﻘﺮاط اﺣﺘﻔﻈﻮا ﺑﻨﻤﻮذج اﻷرض اﻟﻤﺴﻄﺤﺔ .
 ﻗَﺒِﻞ أرﺳﻄﻮ ﺑﺎﻟﺸَﻜﻞ اﻟﻜُﺮوي ﻟﻸرض ﻋﻠﻰ أﺳﺲ ﺗَﺠﺮﻳﺒﻴﺔ ﺣَﻮاﻟﻲ ﻋﺎم 330 ﻗﺒﻞ اﻟﻤﻴﻼد ، و اﻧﺘﺸﺮ ﻫﺬا اﻟﻤَﻔﻬﻮم ﺗَﺪرﻳﺠﻴﺎ ﺧﺎرج اﻟﻌﺎﻟَﻢ اﻟﻬِﻠﻨﺴﺘﻲ ﻣﻨﺬ ذﻟﻚ اﻟﺤِﻴﻦ . أﻣﺎ اﻻﻋﺘﻘﺎد اﻟﺨﺎﻃﺊ ﻟﻠﻤﺜﻘﻔﻴﻦ اﻷوروﺑﻴﻴﻦ ﻓﻲ وَﻗﺖ ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻮس ﺑﺄن اﻷرض ﻣُﺴﻄﺤﺔ ، و رﺣﻼﺗﻪ اﻟﺒَﺤﺮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻓَﻨﺪّت ﻫﺬا اﻻﻋﺘﻘﺎد ﺻَﺎر ﻳُﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ اُﺳﻄﻮرة اﻷرض اﻟﻤُﺴﻄﺤﺔ ، و ﻓﻲ ﻋﺎم1945 ﻗﺎﻣﺖ اﻟﺠَﻤﻌﻴﺔ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻴﺔ ﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺑﺈدراج ﻫﺬا اﻻﻋﺘﻘﺎد اﻟﺨﺎﻃﺊ ﻛﺜﺎﻧﻲ ﺧﻄﺄ ﻓﻲ ﻛﺘﻴﺐ " أﻛﺜﺮ ﻋﺸﺮون ﺧﻄﺄ ﺷﺎﺋِﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﺮ اﻟﺘﺎرﻳﺦ ". اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ اﻟﻘﺪﻳﻢ وُﺟﺪ اﻟﻤﻔﻬﻮم اﻟﻴﻬﻮدي ﺑﺄن اﻷرض ﻣﺴﻄﺤﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﺼﺮ اﻟﺘﻮراة ﻗﺪﻳﻤﺎ ً وﻣﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﻜﺘﺎب اﻟﻤﻘﺪس . ﻓﻲ أواﺋﻞ اﻟﻌﺼﺮ اﻟﻤﺼﺮي وﺑﻼد ﻣﺎ ﺑﻴﻦ اﻟﻨﻬﺮﻳﻦ ﻛﺎن ﻳﻌﺘﻘﺪ اﻟﻌﺎﻟﻢ أن اﻷرض ﻛﻘﺮص ﻣﺴﻄﺢ ﻋﺎﺋﻢ ﻓﻲ اﻟﻤﺤﻴﻂ .
 ﺗﻢ اﻟﻌﺜﻮر ﻋﻠﻰ ﻧﻤﻮذج ﻣﻤﺎﺛﻞ ﻓﻲ اﻟﺤﺴﺎب اﻟﻬﻮﻣﺮﻳﻮﺳﻲ ﻓﻲ اﻟﻘﺮن اﻟﺜﺎﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻤﻴﻼد ﻓﻲ ﻫﻴﺌﺔ أوﻛﻴﻨﻮس اﻟﺘﻲ ﺟﺴّﺪت اﻟﻤﻴﺎه اﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺳﻄﺢ داﺋﺮي ﻣﻦ اﻷرض ، ﺑﺄﻧﻪ ﻫﻮ اﻟﺬي أﻧﺠﺐ ﺟﻤﻴﻊ أﺷﻜﺎل اﻟﺤﻴﺎة ، و ﻣﻦ اﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﺟﻤﻴﻊ اﻵﻟﻬﺔ ." واﻷرض ﻓﻲ اﻟﻜﺘﺎب اﻟﻤﻘﺪس ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ
ﻗﺮص ﻣﺴﻄﺢ ﻳﻄﻔﻮ ﻓﻲ اﻟﻤﺎء .
ﻧﺼﻮص اﻷﻫﺮام و اﻟﺘﻮاﺑﻴﺖ ﺗﻜﺸﻒ أن اﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ اﻟﻘﺪﻣﺎء ﻳﻌﺘﻘﺪون أن" ﻧُﻮن ْ " اﻟﻤﺤﻴﻂ ﻛﺎن ﺟﺴﻤﺎ داﺋﺮﻳﺎ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻪ" ﻧﺒﻮت " ﻣﺼﻄﻠﺢ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ " اﻷراﺿﻲ اﻟﺠﺎﻓﺔ " أو" اﻟﺠﺰر "وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ، ﻳﻌﺘﻘﺪ اﻟﻘﺪﻣﺎء ﻓﻲ اﻟﺸﺮق اﻷدﻧﻰ اﻟﻘﺪﻳﻢ ﺑﺪاﺋﺮﻳﺔ اﻷرض اﻟﻜﻮزﻣﻮﻏﺮاﻓﻴﺔ واﻟﺘﻲ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ اﻟﻤﻴﺎه .
 ﻳﻌﺘﻘﺪ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻔﻼﺳﻔﺔ ﻗﺒﻞ ﺳﻘﺮاط أن اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﺴﻄﺢ : ﻃﺎﻟﻴﺲ 550 ﻗﺒﻞ اﻟﻤﻴﻼد وﻓﻘﺎ ﻟﻌﺪة ﻣﺼﺎدر ، وﻟﻴﻮﻛﻴﺒﻮس 440 ﻗﺒﻞ اﻟﻤﻴﻼد و دﻳﻤﻮﻗﺮﻳﻄﺲ 370-460 ﻗﺒﻞ اﻟﻤﻴﻼد...وﻓﻘﺎ ﻷرﺳﻄﻮ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﻃﺎﻟﻴﺲ أن اﻷرض ﻣﺴﻄﺤﺔ ﺗﻄﻔﻮ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺎء ﻣﺜﻞ اﻟﺤﻄﺐ . أﻧﺎﻛﺴﻴﻤﺎﻧﺪر 550  ﻗﺒﻞ اﻟﻤﻴﻼد ﻳﻌﺘﻘﺪ أن اﻷرض اﺳﻄﻮاﻧﺔ ﻗﺼﻴﺮة وأﻋﻼﻫﺎ داﺋﺮي ﻣﺴﻄﺢ وأﻧﻬﺎ ﻇﻠﺖ ﻣﺴﺘﻘﺮة ﻷﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﺷﻴﺎء اﻷرض ﺣﺴﺐ إﻋﺘﻘﺎد أﻧﺎﻛﺴﻴﻤﺎﻧﺪر .م.ق550 و أﻧﺎﻛﺴﻴﻤﻴﻨﺲ ﻣﻦ ﻣﻴﻠﻴﺘﻮس ﻳﻌﺘﻘﺪ أن " اﻷرض ﻣﺴﻄﺤﺔ وﻣﻌﻠﻘﺔ ﻓﻲ اﻟﻬﻮاء ﻛﺎﻟﺸﻤﺲ واﻟﻘﻤﺮ وﺑﺎﻗﻲ
اﻷﺟﺮام اﻟﺴﻤﺎوﻳﺔ اﻷﺧﺮى اﻟﻨﺎرﻳﺔ وأﻧﻬﻢ ﻣﻌﻠﻘﻮن ﻓﻲ اﻟﻬﻮاء ﺑﺴﺒﺐ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻣﺴﻄﺤﺔ ".
ﻓﻜﺮ ﻛﺰﻳﻨﻮﻓﺎﻧﻴﺲ ﻣﻦ ﻛﻮﻟﻔﻮن 500 ﻗﺒﻞ اﻟﻤﻴﻼد أﻋﺘﻘﺪ أن اﻷرض ﻣﺴﻄﺤﺔ ، واﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﻌﻠﻮي ﻣﻨﻬﺎ ﻳﻼﻣﺲ اﻟﻬﻮاء ، و اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺴﻔﻠﻲ ﻳﻤﺘﺪ دون ﺣﺪود .
واﺻﻠﺖ اﻻﻋﺘﻘﺎدات ﻓﻲ أن اﻷرض ﻣﺴﻄﺤﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﺮن اﻟﺜﺎﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻤﻴﻼد .
اﺗﻔﻖ أﻧﺎﻛﺴﺎﻏﻮراس 450ﻗﺒﻞ اﻟﻤﻴﻼد  أن اﻷرض ﻣﺴﻄﺤﺔ ، وﺗﻠﻤﻴﺬه أرﺧﻴﻠﻮس أﻋﺘﻘﺪ أن اﻷرض اﻟﻤﺴﻄﺤﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺘﺼﻒ ﻣﺜﻞ اﻟﺼﺤﻦ ، ﻟﻠﺴﻤﺎح ﻟﺤﻘﻴﻘﺔ أن اﻟﺸﻤﺲ ﻻ ﺗﺸﺮق وﻻ ﺗﻐﺮب ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻤﻴﻊ
ﺧﺮﻳﻄﺔ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻠﻤﻴﻠﻴﺘﻲ:-
اﻋﺘﻘﺪ ﻫﻴﻜﺎﺗﻴﻮس اﻟﻤﻴﻠﻴﺘﻲ أن اﻷرض ﻣﺴﻄﺤﺔ وﻣﺤﺎﻃﺔ ﺑﺎﻟﻤﻴﺎه . وﻗﺪ ﺳﺨﺮ ﻫﻴﺮودوﺗﻮس ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ" ﺗﻮارﻳﺦ ﻫﻴﺮودوﺗﻮس " ﻣﻦ ﻓﻜﺮة أن اﻟﻤﻴﺎه ﺗﺤﻴﻂ ﺑﺎﻷرض ﻣﻦ ﻛﻞ اﻟﺠﻬﺎت ، وﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ذﻟﻚ ﻳﻌﺘﻘﺪ اﻟﻤﺨﺘﺼﻮن ﻓﻲ اﻟﺤﻀﺎرة اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻴﺔ واﻹﻏﺮﻳﻘﻴﺔ أﻧﻪ ﻻزال ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺄن اﻷرض ﻣﺴﻄﺤﺔ وﻳﻈﻬﺮ ذﻟﻚ اﻻﻋﺘﻘﺎد ﻓﻲ وﺻﻔﻪ واﺳﺘﺨﺪاﻣﻪ اﻟﺤﺮﻓﻲ ﻟﻜﻠﻤﺔ أﻃﺮاف أو ﺣﻮاف اﻟﻴﺎﺑﺴﺔ .
أﻋﺘﻘﺪ اﻷرﻳﺎﻧﻴﻮن اﻟﻤﺘﺤﺪﺛﻴﻦ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﺴﻨﺴﻜﺮاﺗﻴﺔ أن اﻷرض ﻛﺮوﻳﺔ اﻟﺸﻜﻞ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ أﻋﺘﻘﺪ اﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ أﻧﻬﺎ ﻣﺴﻄﺤﺔ . وﻗﺪ ﻗﺪر اﻟﻬﻨﻮد ﻓﻲ اﻟﻘﺮن اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻟﻠﻤﻴﻼد ﻋﻤﺮ اﻷرض ب 4.3 ﻣﻠﻴﺎر ﺳﻨﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ اﻋﺘﻘﺪ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻓﻲ اﻟﻘﺮن 19 ﻓﻲ إﻧﺠﻠﺘﺮا أن ﻋﻤﺮ اﻷرض ﻳﺘﻌﺪى 100
ﻣﻠﻴﻮن ﺳﻨﺔ . وﻓﻲ اﻟﻌﺼﻮر اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺳﺎد اﻻﻋﺘﻘﺎد ﻓﻲ ﻋﻠﻢ اﻟﻜﻮن ﻓﻲ اﻟﻬﻨﺪ ﺑﺄن اﻷرض ﺗﺸﺒﻪ اﻟﻘﺮص وﺗﺤﻮي ﻋﻠﻰ أرﺑﻊ ﻗﺎرات ﺗﺘﺠﻤﻊ ﺣﻮل ﺟﺒﻞ ﻣﻴﺮو ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺑﺘﻼت اﻟﺰﻫﺮة وﺗﺤﻴﻂ اﻟﻤﻴﺎه ﺑﻬﺬه اﻟﻘﺎرات . وﻗﺪ ﺷُﺮح ووُﺿﺢ ﻫﺬا اﻻﻋﺘﻘﺎد ﻓﻲ اﻟﻌﻠﻢ اﻟﻜﻮﻧﻲ ﻋﻨﺪ اﻟﺪﻳﺎﻧﺔ اﻟﺠﻴﻨﻴﺔ - وﺗﺴﻤﻰ أﻳﻀﺎً  وﻫﻲ دﻳﺎﻧﺔ ﻣﺸﺘﻘﺔ ﻋﻦ اﻟﻬﻨﺪوﺳﻴﺔ ، وﻓﻲ اﻟﺒﻮذﻳﺔ أﻳﻀﺎ ﺣﻴﺚ ُﺗﺼﻮّران اﻷرض ﻋﻠﻰ أﻧﻬﺎ ﻗﺮص ﻣﺴﻄﺢ ﺿﺨﻢ ﻳﺘﻜﻮن ﻏﺎﻟﺒﻪ ﻣﻦ اﻟﻤﺤﻴﻄﺎت وﺑﺤﺠﻢ ﻧﻈﺎم ﻛﻮﻛﺒﻲ ﺻﻐﻴﺮ  ﺗﺤﺪه اﻟﺠﺒﺎل ﺑﺤﻴﺚ ﺗﻈﻬﺮ اﻟﻘﺎرات ﻛﺠﺰر ﺻﻐﻴﺮة.
اﻋﺘﻘﺪت اﻟﺸﻌﻮب اﻹﺳﻜﻨﺪﻧﺎﻓﻴﺔ واﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺑﺄن اﻷرض ﻣﺴﻄﺤﺔ و ﻣﺤﺎﻃﺔ ﺑﺎﻟﻤﺤﻴﻄﺎت وﻓﻘﺎ ﻟﻌﻠﻢ ﺗﺮﻛﻴﺐ اﻟﻜﻮن ، ﻣﻊ وﺟﻮد ﻣﺤﻮر اﻟﻌﺎﻟﻢ(ﺷﺠﺮة اﻟﻌﺎﻟﻢ ) إﻏﺪراﺳﻴﻞ أو ﻋﻤﻮد اﻳﺮﻣﻴﻨﺴﻮل ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺘﺼﻒ .
 وﻳﻌﺘﻘﺪ اﻹﺳﻜﻨﺪﻧﺎﻓﻴﻮن ﺑﺄن اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﺤﺎط ﺑﺎﻟﻤﺤﻴﻄﺎت ﻣﺜﻞ ﺟﻠﺴﺔ ﺛﻌﺒﺎن ﻳﺴﻤﻰ ﻳﻮرﻣﻮﻧﻐﺎﻧﺪ (Jormungandr) وﻓﻲ رواﻳﺔ ﻧﺸﺄة اﻟﺨﻠﻖ اﻹﺳﻜﻨﺪﻧﺎﻓﻴﺔ اﻟﻤﺤﻔﻮﻇﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻷﺳﺎﻃﻴﺮ اﻹﺳﻜﻨﺪﻧﺎﻓﻴﺔ واﻟﺘﻲ ﺟﺎء ﻓﻴﻬﺎ أﻧﻪ ﺧﻼل ﺧﻠﻖ اﻷرض ﻗﺪ وﺿِﻊ اﻟﺒﺤﺮ ﺟﻴﻠﻔﻴﻨﻴﻨﻎ اﻟﺜﺎﻣﻦ اﻟﺬي ﻻ ﻳﻤﻜﻦ اﻟﻌﺒﻮر ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺣﻮل اﻷرض ﻣﺜﻞ ﺣﻠﻘﺔ... .
 وﻗﺎل ﺟﺎﻓﻴﻨﻬﺎر : ﻣﻦ اﻟﺪﻣﺎء  اﻟﺘﻲ ﻧﺰﻓﺖ ﺑﻐﺰارة ﻣﻦ ﺟﺮوﺣﻪ ﻛﻮن اﻟﺒﺤﺮ وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻮﻧﺖ ﻫﺬه اﻟﺪﻣﺎء اﻷرض وأرﺳﺘﻬﺎ ﻣﻌﺎ ، وُﺿِﻊ اﻟﺒﺤﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺣﻠﻘﺔ ﺣﻮﻟﻬﺎ ؛ وﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻸرض ﻗﺪ ﻳﺒﺪو ﻫﺬا ﺷﻲء ﺟﺪا ﺻﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﺮﺟﺎل ﻟﻴﻌﺒﺮوا ﻣﻦﺧﻼﻟﻪ .
السؤال الهام الذي يطرح نفسه ويجب علينا أجابته هو :-
لماذا يجب علينا البحث لمعرفة حقيقة شكل الأرض ومكان تواجدها..!!
الإجابة بإختصار كالآتي:-
1- أذا ﺻﺪﻗﻨﺎ ﺑﻜﺮوﻳﻪ اﻷرض فلن ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﻓﻬﻢ آﻳﺎت الكتاب المقدس وفي ذلك ﺗﺸﻜﻴﻚ للمؤمنين ﺑﻌﻘﻴﺪﺗﻬﻢ حيث والآيات تخبرنا أن الله خلق فقط السماء وأما الأرض كانت موجوده من قبل..
مز 136:5: "ٱلصَّانِعَ ٱلسَّمَاوَاتِ بِفَهْمٍ، لِأَنَّ إِلَى ٱلْأَبَدِ رَحْمَتَهُ."
إش 42:5: "هكذا يقولُ اللهُ الرَّبُّ، خالِقُ السماواتِ وناشِرُها، باسِطُ الأرضِ ونَتائجِها، مُعطي الشَّعبِ علَيها نَسَمَةً، والسّاكِنينَ فيها روحًا:" لذلك تأمرنا آيات الكتاب المقدس بالنظر للسماء لمعرفة حقيقتها
إش 40:26-28: "ارفَعوا إلَى العَلاءِ عُيونَكُمْ وانظُروا، مَنْ خَلَقَ هذِهِ؟ مَنِ الّذي يُخرِجُ بعَدَدٍ جُندَها، يَدعو كُلَّها بأسماءٍ؟ لكَثرَةِ القوَّةِ وكونِهِ شَديدَ القُدرَةِ لا يُفقَدُ أحَدٌ. لماذا تقولُ يا يعقوبُ وتَتَكلَّمُ يا إسرائيلُ: «قد اختَفَتْ طَريقي عن الرَّبِّ وفاتَ حَقّي إلهي»؟ أما عَرَفتَ أم لَمْ تسمَع؟ إلهُ الدَّهرِ الرَّبُّ خالِقُ أطرافِ الأرضِ لا يَكِلُّ ولا يَعيا. ليس عن فهمِهِ فحصٌ."
إش 51:6: "«اِرفَعوا إلَى السماواتِ عُيونَكُمْ، وانظُروا إلَى الأرضِ مِنْ تحتَ. فإنَّ السماواتِ كالدُّخانِ تضمَحِلُّ، والأرضَ كالثَّوْبِ تبلَى، وسُكّانَها كالبَعوضِ يَموتونَ. أمّا خَلاصي فإلَى الأبدِ يكونُ وبرّي لا يُنقَضُ."
2-أذا صدقنا بكروية الأرض ودورانها الخرافي  فذلك يؤدي إلى ﺗﻌﻄﻴﻞ الحواس و اﻟﻌﻘﻞ اﻟﺒﺸﺮي .. مما يؤدي إلى إﻗﻨﺎع اﻟﺒﺸﺮ ﺑﻌﺪم اﻷﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻰ ﺣﻮاﺳﻬﻢ فيصبحون يصدقون كل ما يقال لهم من أكاذيب التي مصدرها الشيطان
مت 13:10-16: "فَتَقَدَّمَ ٱلتَّلَامِيذُ وَقَالُوا لَهُ: «لِمَاذَا تُكَلِّمُهُمْ بِأَمْثَالٍ؟». فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «لِأَنَّهُ قَدْ أُعْطِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ، وَأَمَّا لِأُولَئِكَ فَلَمْ يُعْطَ. فَإِنَّ مَنْ لَهُ سَيُعْطَى وَيُزَادُ، وَأَمَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ فَٱلَّذِي عِنْدَهُ سَيُؤْخَذُ مِنْهُ. مِنْ أَجْلِ هَذَا أُكَلِّمُهُمْ بِأَمْثَالٍ، لِأَنَّهُمْ مُبْصِرِينَ لَا يُبْصِرُونَ، وَسَامِعِينَ لَا يَسْمَعُونَ وَلَا يَفْهَمُونَ. فَقَدْ تَمَّتْ فِيهِمْ نُبُوَّةُ إِشَعْيَاءَ ٱلْقَائِلَةُ: تَسْمَعُونَ سَمْعًا وَلَا تَفْهَمُونَ، وَمُبْصِرِينَ تُبْصِرُونَ وَلَا تَنْظُرُونَ. لِأَنَّ قَلْبَ هَذَا ٱلشَّعْبِ قَدْ غَلُظَ، وَآذَانَهُمْ قَدْ ثَقُلَ سَمَاعُهَا. وَغَمَّضُوا عُيُونَهُمْ، لِئَلَّا يُبْصِرُوا بِعُيُونِهِمْ، وَيَسْمَعُوا بِآذَانِهِمْ، وَيَفْهَمُوا بِقُلُوبِهِمْ، وَيَرْجِعُوا فَأَشْفِيَهُمْ. وَلَكِنْ طُوبَى لِعُيُونِكُمْ لِأَنَّهَا تُبْصِرُ، وَلِآذَانِكُمْ لِأَنَّهَا تَسْمَعُ."

3- أذا ﺻﺪﻗﻨﺎ ﺑﻜﺮوﻳﻪ اﻷرض ودورانها وبالأكوان المتعدده والمجرات وأحتمالية وجود كواكب تشبه الأرض فذلك يجعل من الأرض شيئ تافه في هذا الكون بعكس ماتخبرنا به الآيات أن الأرض هي محور حياة البشر و خلقها وكل مافيها من مخلوقات من أجل البشر
تك 1:1-18: "في البَدءِ خَلَقَ اللهُ السماواتِ والأرضَ. وكانتِ الأرضُ خَرِبَةً وخاليَةً، وعلَى وجهِ الغَمرِ ظُلمَةٌ، وروحُ اللهِ يَرِفُّ علَى وجهِ المياهِ. وقالَ اللهُ: «ليَكُنْ نورٌ»، فكانَ نورٌ. ورأى اللهُ النّورَ أنَّهُ حَسَنٌ. وفَصَلَ اللهُ بَينَ النّورِ والظُّلمَةِ. ودَعا اللهُ النّورَ نهارًا، والظُّلمَةُ دَعاها ليلًا. وكانَ مساءٌ وكانَ صباحٌ يومًا واحِدًا. وقالَ اللهُ: «ليَكُنْ جَلَدٌ في وسَطِ المياهِ. وليَكُنْ فاصِلًا بَينَ مياهٍ ومياهٍ». فعَمِلَ اللهُ الجَلَدَ، وفَصَلَ بَينَ المياهِ الّتي تحتَ الجَلَدِ والمياهِ الّتي فوقَ الجَلَدِ. وكانَ كذلكَ. ودَعا اللهُ الجَلَدَ سماءً. وكانَ مساءٌ وكانَ صباحٌ يومًا ثانيًا. وقالَ اللهُ: «لتَجتَمِعِ المياهُ تحتَ السماءِ إلَى مَكانٍ واحِدٍ، ولتَظهَرِ اليابِسَةُ». وكانَ كذلكَ. ودَعا اللهُ اليابِسَةَ أرضًا، ومُجتَمَعَ المياهِ دَعاهُ بحارًا. ورأى اللهُ ذلكَ أنَّهُ حَسَنٌ. وقالَ اللهُ: «لتُنبِتِ الأرضُ عُشبًا وبَقلًا يُبزِرُ بزرًا، وشَجَرًا ذا ثَمَرٍ يَعمَلُ ثَمَرًا كجِنسِهِ، بزرُهُ فيهِ علَى الأرضِ». وكانَ كذلكَ. فأخرَجَتِ الأرضُ عُشبًا وبَقلًا يُبزِرُ بزرًا كجِنسِهِ، وشَجَرًا يَعمَلُ ثَمَرًا بزرُهُ فيهِ كجِنسِهِ. ورأى اللهُ ذلكَ أنَّهُ حَسَنٌ. وكانَ مساءٌ وكانَ صباحٌ يومًا ثالِثًا. وقالَ اللهُ: «لتَكُنْ أنوارٌ في جَلَدِ السماءِ لتَفصِلَ بَينَ النَّهارِ واللَّيلِ، وتَكونَ لآياتٍ وأوقاتٍ وأيّامٍ وسِنينٍ. وتَكونَ أنوارًا في جَلَدِ السماءِ لتُنيرَ علَى الأرضِ». وكانَ كذلكَ. فعَمِلَ اللهُ النّورَينِ العظيمَينِ: النّورَ الأكبَرَ لحُكمِ النَّهارِ، والنّورَ الأصغَرَ لحُكمِ اللَّيلِ، والنُّجومَ. وجَعَلها اللهُ في جَلَدِ السماءِ لتُنيرَ علَى الأرضِ، ولِتَحكُمَ علَى النَّهارِ واللَّيلِ، ولِتَفصِلَ بَينَ النّورِ والظُّلمَةِ. ورأى اللهُ ذلكَ أنَّهُ حَسَنٌ."....الخ

4-  أذا ﺻﺪﻗﻨﺎ ﺑﻜﺮوﻳﻪ اﻷرض ودورانها وبالجاذبيه وبالأكوان المتعدده والمجرات وأحتمالية وجود كواكب تشبه الأرض فإن ذلك يجعل من وجود خالق أمراً غير منطقي وشبه مستحيل بعكس عندما تكون الأرض مسطحة ولاتدور وهي المركز

5 - أذا ﺻﺪﻗﻨﺎ ﺑﻜﺮوﻳﻪ اﻷرض ودورانها و الأرﻗﺎم الخيالية لسرعه دوران اﻷرض ﺣﻮل ﻧﻔﺴﻬﺎ وﺣﻮل اﻟﺸﻤﺲ وعجلة اﻟﺠﺎذﺑﻴﻪ وبالأكوان المتعدده والمجرات فإن كل ذلك يجعل اﻹﻧﺴﺎن ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺈﻧﻪ بعيد ﻋﻦ اﻟﻠﻪ والألتقاء به في الحياة اﻵﺧﺮه شبه مستحيل ﺑﻴﻨﻤﺎ اﻷرض اﻟﻤﺴﻄﺤﻪ ﺗﻌﻄﻴﻚ أﺣﺴﺎس ﻣﻌﺎﻛﺲ ﺗﻤﺎﻣﺎ...

6- أذا ﺻﺪﻗﻨﺎ ﺑﻜﺮوﻳﻪ اﻷرض ودورانها و الأرﻗﺎم الخيالية لسرعه دوران اﻷرض ﺣﻮل ﻧﻔﺴﻬﺎ وﺣﻮل اﻟﺸﻤﺲ وعجلة اﻟﺠﺎذﺑﻴﻪ وبالأكوان المتعدده والمجرات فنحن نكذب آيات الكتاب المقدس التي تخبرنا أن الأرض مسطحه والسماء مرفوعه عليها ك(قبة-خيمة)
 إش 40:21-22: "أَلَا تَعْلَمُونَ؟ أَلَا تَسْمَعُونَ؟ أَلَمْ تُخْبَرُوا مِنَ ٱلْبَدَاءَةِ؟ أَلَمْ تَفْهَمُوا مِنْ أَسَاسَاتِ ٱلْأَرْضِ؟ ٱلْجَالِسُ عَلَى كُرَةِ ٱلْأَرْضِ وَسُكَّانُهَا كَٱلْجُنْدُبِ. ٱلَّذِي يَنْشُرُ ٱلسَّمَاوَاتِ كَسَرَادِقَ، وَيَبْسُطُهَا كَخَيْمَةٍ لِلسَّكَنِ.

8- أذا ﺻﺪﻗﻨﺎ ﺑﻜﺮوﻳﻪ اﻷرض ودورانها و الأرﻗﺎم الخيالية لسرعه دوران اﻷرض ﺣﻮل ﻧﻔﺴﻬﺎ وﺣﻮل اﻟﺸﻤﺲ وعجلة اﻟﺠﺎذﺑﻴﻪ وبالأكوان المتعدده والمجرات سواءاً كنا ملحدين أو مؤمنين فنحن نستهزء بحواسنا وننكر حقيقة  ملكوت السماوات  والتي هي بمثابه الرساله الإلهيه التي بشر بها المسيح و المحتويه على الآيات  المنظوره التي توصل للحقيقه بإن هنالك خالق وحياه بعد الموت و هذه الآيات المنظوره مثل (الليل -النهار-الشمس -القمر-السحب -الظواهر الطبيعيه-الأجرام السماويه...الخ) متاحه لكل البشر في الأرض حتى وإن كانوا لا يتبعون إي ديانه سماوية والتي بواسطتها يمكنهم بكل سهوله معرفه الحقيقه عن شكل الأرض والسماوات وماتحتوية من أجرام سماوية كالشمس والقمر والنجوم والتي تدل على وجود خالق
وأخيراً ليعلم الجميع أننا نعيش حياتنا الدنيا بنظام مغلق يحكمه الرب لا يمكن تجاوزه فلا تصدقوا أخبار ناسا وغيرهم ممن يروجون لكروية الأرض ودورانها ...وأسألوا أنفسكم لماذا تعمل ناسا وغيرها  لأخفاء حقيقه شكل الأرض ومكان تواجدها

وفي هذا البحث سنحاول الأجابه على هذا السؤال أعتمادا على آيات الكتاب المقدس والحقائق من حولنا والذي بواسطته يمكننا أثبات الآتي:-
1-خطأ نظرية الأنفجار العظيم  والأكوان المتعدده والأوتار التي جميعها  تقول أن أرضنا عباره عن كوكب مثل غيره من الكواكب  الموجده في الكون الكبير الذي يتوسع يوما بعد يوم...
2- الأرض التي نعيش فيها  مسطحه ولاتدور والسماء عباره عن جليد يغطيها كقبه توجد فيها الأجرام السماويه المتحركه والثابته وكلا من ظاهرتي الليل والنهار كانت اﻷرض قبل خلق سمائها جزيره في الجنه التي طرد منها أبونا آدم وجهزها الخالق لكي نعيش فيها حياتنا الدنيا (مرحلة الأختبار)
3-أن معرفه الله والمسيح والملائكه ومكان تواجدهم مرتبط بمعرفه حقيقيه شكل الأرض ومكان تواجدها وطبيعه سمائها

4- أن التفسير والفهم الصحيح ﻷيات الكتاب مرتبط أرتباطا وثيقا  بحقيقه شكل الأرض ومكان تواجدها وطبيعه سمائها  ..خصوصا الآيات التي تتحدث عن علامات المجيئ الثاني للمسيح ونهايه الحياة ومصيرنا بعد الموت

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رساله المسيح [الجزء الثالث]

رساله المسيح [الجزء الثاني]