رساله المسيح [الجزء الخامس]


من الأدله الكتابيه على وجود الأرض بالسماوات(الجنه)التالي:-
الدليل الأول :-
يؤكد الكتاب المقدس أن الجنه (السماوات الأزليه) موجوده منذو الأزل وأن أرضنا كانت جزيره في أحد بحور  وخلق الله لها سماء جديده من الماء الذي تم تجميده هذه السماء الجليديه ستزول في نهايه الزمان ويأتي  المسيح ليأخذ المختارين للجنه والتي هي بالنسبه لسكان أرضنا سماوات و أرض جديده..
1هذِهِ أَكْتُبُهَا الآنَ إِلَيْكُمْ رِسَالَةً ثَانِيَةً أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، فِيهِمَا أُنْهِضُ بِالتَّذْكِرَةِ ذِهْنَكُمُ النَّقِيَّ، 2لِتَذْكُرُوا الأَقْوَالَ الَّتِي قَالَهَا سَابِقًا الأَنْبِيَاءُ الْقِدِّيسُونَ، وَوَصِيَّتَنَا نَحْنُ الرُّسُلَ، وَصِيَّةَ الرَّبِّ وَالْمُخَلِّصِ. 3عَالِمِينَ هذَا أَوَّلاً: أَنَّهُ سَيَأْتِي فِي آخِرِ الأَيَّامِ قَوْمٌ مُسْتَهْزِئُونَ، سَالِكِينَ بِحَسَبِ شَهَوَاتِ أَنْفُسِهِمْ، 4وَقَائِلِينَ: «أَيْنَ هُوَ مَوْعِدُ مَجِيئِهِ؟ لأَنَّهُ مِنْ حِينَ رَقَدَ الآبَاءُ كُلُّ شَيْءٍ بَاق هكَذَا مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ». 5لأَنَّ هذَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ بِإِرَادَتِهِمْ: أَنَّ السَّمَاوَاتِ كَانَتْ مُنْذُ الْقَدِيمِ، وَالأَرْضَ بِكَلِمَةِ اللهِ قَائِمَةً مِنَ الْمَاءِ وَبِالْمَاءِ، 6اللَّوَاتِي بِهِنَّ الْعَالَمُ الْكَائِنُ حِينَئِذٍ فَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءُ فَهَلَكَ. 7وَأَمَّا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ الْكَائِنَةُ الآنَ، فَهِيَ مَخْزُونَةٌ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ عَيْنِهَا، مَحْفُوظَةً لِلنَّارِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَهَلاَكِ النَّاسِ الْفُجَّارِ.
8وَلكِنْ لاَ يَخْفَ عَلَيْكُمْ هذَا الشَّيْءُ الْوَاحِدُ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ: أَنَّ يَوْمًا وَاحِدًا عِنْدَ الرَّبِّ كَأَلْفِ سَنَةٍ، وَأَلْفَ سَنَةٍ كَيَوْمٍ وَاحِدٍ. 9لاَ يَتَبَاطَأُ الرَّبُّ عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ التَّبَاطُؤَ، لكِنَّهُ يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ. 10وَلكِنْ سَيَأْتِي كَلِصٍّ فِي اللَّيْلِ، يَوْمُ الرَّبِّ، الَّذِي فِيهِ تَزُولُ السَّمَاوَاتُ بِضَجِيجٍ، وَتَنْحَلُّ الْعَنَاصِرُ مُحْتَرِقَةً، وَتَحْتَرِقُ الأَرْضُ وَالْمَصْنُوعَاتُ الَّتِي فِيهَا.
11فَبِمَا أَنَّ هذِهِ كُلَّهَا تَنْحَلُّ، أَيَّ أُنَاسٍ يَجِبُ أَنْ تَكُونُوا أَنْتُمْ فِي سِيرَةٍ مُقَدَّسَةٍ وَتَقْوَى؟ 12مُنْتَظِرِينَ وَطَالِبِينَ سُرْعَةَ مَجِيءِ يَوْمِ الرَّبِّ، الَّذِي بِهِ تَنْحَلُّ السَّمَاوَاتُ مُلْتَهِبَةً، وَالْعَنَاصِرُ مُحْتَرِقَةً تَذُوبُ. 13وَلكِنَّنَا بِحَسَبِ وَعْدِهِ نَنْتَظِرُ سَمَاوَاتٍ جَدِيدَةً، وَأَرْضًا جَدِيدَةً، يَسْكُنُ فِيهَا الْبِرُّ.
14لِذلِكَ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، إِذْ أَنْتُمْ مُنْتَظِرُونَ هذِهِ، اجْتَهِدُوا لِتُوجَدُوا عِنْدَهُ بِلاَ دَنَسٍ وَلاَ عَيْبٍ، فِي سَلاَمٍ. 15وَاحْسِبُوا أَنَاةَ رَبِّنَا خَلاَصًا، كَمَا كَتَبَ إِلَيْكُمْ أَخُونَا الْحَبِيبُ بُولُسُ أَيْضًا بِحَسَبِ الْحِكْمَةِ الْمُعْطَاةِ لَهُ، 16كَمَا فِي الرَّسَائِلِ كُلِّهَا أَيْضًا، مُتَكَلِّمًا فِيهَا عَنْ هذِهِ الأُمُورِ، الَّتِي فِيهَا أَشْيَاءُ عَسِرَةُ الْفَهْمِ، يُحَرِّفُهَا غَيْرُ الْعُلَمَاءِ وَغَيْرُ الثَّابِتِينَ، كَبَاقِي الْكُتُبِ أَيْضًا، لِهَلاَكِ أَنْفُسِهِمْ.
17فَأَنْتُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، إِذْ قَدْ سَبَقْتُمْ فَعَرَفْتُمُ، احْتَرِسُوا مِنْ أَنْ تَنْقَادُوا بِضَلاَلِ الأَرْدِيَاءِ، فَتَسْقُطُوا مِنْ ثَبَاتِكُمْ. 18وَلكِنِ انْمُوا فِي النِّعْمَةِ وَفِي مَعْرِفَةِ رَبِّنَا وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. لَهُ الْمَجْدُ الآنَ وَإِلَى يَوْمِ الدَّهْرِ. آمِينَ

تخبرنا الآيات أعلاه من رساله بطرس الرسول الثانيه بما لايدع مجالا للشلك صحه ما توصلنا له:-
أن الجنه (السماوات)كانت موجوده منذ القدم أما أرضنا فكانت جزيرةفي الماء ببحر الجنة بكلمه الله حول الماء المحيط بها الى جليد [تكوين6-7-8] وخلق لها سماء جديده وعبرت الآيات برساله بطرس عن ذلك كالآتي ((أَنَّ السَّمَاوَاتِ كَانَتْ مُنْذُ الْقَدِيمِ، وَالأَرْضَ بِكَلِمَةِ اللهِ قَائِمَةً مِنَ الْمَاءِ وَبِالْمَاءِ، 6اللَّوَاتِي بِهِنَّ الْعَالَمُ الْكَائِنُ حِينَئِذٍ فَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءُ فَهَلَكَ. 7وَأَمَّا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ الْكَائِنَةُ الآنَ، فَهِيَ مَخْزُونَةٌ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ عَيْنِهَا، ))
10وَلكِنْ سَيَأْتِي كَلِصٍّ فِي اللَّيْلِ، يَوْمُ الرَّبِّ، الَّذِي فِيهِ تَزُولُ السَّمَاوَاتُ بِضَجِيجٍ، وَتَنْحَلُّ الْعَنَاصِرُ مُحْتَرِقَةً، وَتَحْتَرِقُ الأَرْضُ وَالْمَصْنُوعَاتُ الَّتِي فِيهَا.
11فَبِمَا أَنَّ هذِهِ كُلَّهَا تَنْحَلُّ، أَيَّ أُنَاسٍ يَجِبُ أَنْ تَكُونُوا أَنْتُمْ فِي سِيرَةٍ مُقَدَّسَةٍ وَتَقْوَى؟ 12مُنْتَظِرِينَ وَطَالِبِينَ سُرْعَةَ مَجِيءِ يَوْمِ الرَّبِّ، الَّذِي بِهِ تَنْحَلُّ السَّمَاوَاتُ مُلْتَهِبَةً، وَالْعَنَاصِرُ مُحْتَرِقَةً تَذُوبُ. 13وَلكِنَّنَا بِحَسَبِ وَعْدِهِ نَنْتَظِرُ سَمَاوَاتٍ جَدِيدَةً، وَأَرْضًا جَدِيدَةً، يَسْكُنُ فِيهَا الْبِرُّ.
ٍ
الدليل الثاني :-
سبق وأن وضحنا أن لفظ السماوات يعبر عن كامل اليابسه والمياة التي تغطيها السماء بينما لفظ الأرض يعبر أما عن جزء فقط من اليابسه والمياه أو الكل و التي تقع تحت غطاء السماء وأثبتنا أن لفظ السماوات يمثل الأرض ويمكن أن نطلقه على الأرض(سواءا أرضنا أو الجنه) وبما أن أرضنا(السماوات) توجد بداخل الجنه(السماوات الأزليه )بالتالي السماوات(سماوات الجنه) هي سماء السماوات(سماوات أرضنا) وهذا النص [السماوات وسماء السماوات ]ورد بآيات كثيره بالكتاب المقدس :-
14هُوَذَا لِلرَّبِّ إِلهِكَ السَّمَاوَاتُ وَسَمَاءُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضُ وَكُلُّ مَا فِيهَا.

27لأَنَّهُ هَلْ يَسْكُنُ اللهُ حَقًّا عَلَى الأَرْضِ؟ هُوَذَا السَّمَاوَاتُ وَسَمَاءُ السَّمَاوَاتِ لاَ تَسَعُكَ، فَكَمْ بِالأَقَلِّ هذَا الْبَيْتُ الَّذِي بَنَيْتُ؟

6أَنْتَ هُوَ الرَّبُّ وَحْدَكَ. أَنْتَ صَنَعْتَ السَّمَاوَاتِ وَسَمَاءَ السَّمَاوَاتِ وَكُلَّ جُنْدِهَا، وَالأَرْضَ وَكُلَّ مَا عَلَيْهَا، وَالْبِحَارَ وَكُلَّ مَا فِيهَا، وَأَنْتَ تُحْيِيهَا كُلَّهَا. وَجُنْدُ السَّمَاءِ لَكَ يَسْجُدُ.

6وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَبْنِيَ لَهُ بَيْتًا، لأَنَّ السَّمَاوَاتِ وَسَمَاءَ السَّمَاوَاتِ لاَ تَسَعُهُ! وَمَنْ أَنَا حَتَّى أَبْنِيَ لَهُ بَيْتًا إِلاَّ لِلإِيقَادِ أَمَامَهُ؟

((6أَنْتَ هُوَ الرَّبُّ وَحْدَكَ. أَنْتَ صَنَعْتَ السَّمَاوَاتِ وَسَمَاءَ السَّمَاوَاتِ وَكُلَّ جُنْدِهَا، وَالأَرْضَ وَكُلَّ مَا عَلَيْهَا، وَالْبِحَارَ وَكُلَّ مَا فِيهَا، وَأَنْتَ تُحْيِيهَا كُلَّهَا))
الدليل الثالث :-
الكثير من الآيات تخبرنا بإن الله يوجد في السماء/السماوات[الجنه]
ومايثبت صحه أن أرضنا توجد بالجنه هو أن الله الموجود بالجنه يراقب ويرى كل من في الأرض..

((4الرّبّ في هيْكل قدْسه. الرّبّ في السّماء كرْسيّه. عيْناه تنْظران. أجْفانه تمْتحن بني آدم. 5الرّبّ يمْتحن الْصّدّيق، أمّا الشّرّير ومحبّ الظّلْمفتبْغضه نفْسه.))

((1قال الْجاهل في قلْبه: «ليْس إلهٌ». فسدوا ورجسوا بأفْعالهمْ. ليْس منْ يعْمل صلاحًا. 2الرّبّ من السّماء أشْرف على بني الْبشر، لينْظر: هلْ منْ فاهمٍ طالب الله؟ 3الْكلّ قدْ زاغوا معًا، فسدوا. ليْس منْ يعْمل صلاحًا، ليْس ولا واحدٌ.))

19لأنّه أشْرف منْ علْو قدْسه. الرّبّ من السّماء إلى الأرْض نظر، 20ليسْمع أنين الأسير، ليطْلق بني الْموْت، 21لكيْ يحدّث في صهْيوْن باسْم الرّبّ، وبتسْبيحه في أورشليم،

((28لكِنْ يُوجَدُ إِلهٌ فِي السَّمَاوَاتِ كَاشِفُ الأَسْرَارِ، وَقَدْ عَرَّفَ الْمَلِكَ نَبُوخَذْنَصَّرَ مَا يَكُونُ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ. حُلْمُكَ وَرُؤْيَا رَأْسِكَ عَلَى فِرَاشِكَ هُوَ هذَا:))

((19أَيْضًا الآنَ هُوَذَا فِي السَّمَاوَاتِ شَهِيدِي، وَشَاهِدِي فِي الأَعَالِي.))

19الرّبّ في السّماوات ثبّت كرْسيّه، وممْلكته على الْكلّ تسود.

39فَاعْلَمِ الْيَوْمَ وَرَدِّدْ فِي قَلْبِكَ أَنَّ الرَّبَّ هُوَ الإِلهُ فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ، وَعَلَى الأَرْضِ مِنْ أَسْفَلُ. لَيْسَ سِوَاهُ.
23وَقَالَ: «أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ، لَيْسَ إِلهٌ مِثْلَكَ فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ، وَلاَ عَلَى الأَرْضِ مِنْ أَسْفَلُ، حَافِظُ الْعَهْدِ وَالرَّحْمَةِ لِعَبِيدِكَ السَّائِرِينَ أَمَامَكَ بِكُلِّ قُلُوبِهِمْ. 24الَّذِي قَدْ حَفِظْتَ لِعَبْدِكَ دَاوُدَ أَبِي مَا كَلَّمْتَهُ بِهِ، فَتَكَلَّمْتَ بِفَمِكَ وَأَكْمَلْتَ بِيَدِكَ كَهذَا الْيَوْمِ. 25وَالآنَ أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ احْفَظْ لِعَبْدِكَ دَاوُدَ أَبِي مَا كَلَّمْتَهُ بِهِ قَائِلاً: لاَ يُعْدَمُ لَكَ أَمَامِي رَجُلٌ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ إِسْرَائِيلَ، إِنْ كَانَ بَنُوكَ إِنَّماَ يَحْفَظُونَ طُرُقَهُمْ حَتَّى يَسِيرُوا أَمَامِي كَمَا سِرْتَ أَنْتَ أَمَامِي. 26وَالآنَ يَا إِلهَ إِسْرَائِيلَ فَلْيَتَحَقَّقْ كَلاَمُكَ الَّذِي كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ دَاوُدَ أَبِي. 27لأَنَّهُ هَلْ يَسْكُنُ اللهُ حَقًّا عَلَى الأَرْضِ؟ هُوَذَا السَّمَاوَاتُ وَسَمَاءُ السَّمَاوَاتِ لاَ تَسَعُكَ، فَكَمْ بِالأَقَلِّ هذَا الْبَيْتُ الَّذِي بَنَيْتُ؟

((15أنْتمْ مباركون للرّبّ الصّانع السّماوات والأرْض. 16السّماوات سماواتٌ للرّبّ، أمّا الأرْض فأعْطاها لبني آدم.))

((15اِطَّلِعْ مِنْ مَسْكَنِ قُدْسِكَ، مِنَ السَّمَاءِ، وَبَارِكْ شَعْبَكَ إِسْرَائِيلَ وَالأَرْضَ الَّتِي أَعْطَيْتَنَا، كَمَا حَلَفْتَ لآبَائِنَا، أَرْضًا تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً.
11سَمِعْنَا فَذَابَتْ قُلُوبُنَا وَلَمْ تَبْقَ بَعْدُ رُوحٌ فِي إِنْسَانٍ بِسَبَبِكُمْ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ هُوَ اللهُ فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَعَلَى الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ. ))

19وَقَالَ: «فَاسْمَعْ إِذًا كَلاَمَ الرَّبِّ: قَدْ رَأَيْتُ الرَّبَّ جَالِسًا عَلَى كُرْسِيِّهِ، وَكُلُّ جُنْدِ السَّمَاءِ وُقُوفٌ لَدَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ.

6وَقَالَ: «يَا رَبُّ إِلهَ آبَائِنَا، أَمَا أَنْتَ هُوَ اللهُ فِي السَّمَاءِ، وَأَنْتَ الْمُتَسَلِّطُ عَلَى جَمِيعِ مَمَالِكِ الأُمَمِ، وَبِيَدِكَ قُوَّةٌ وَجَبَرُوتٌ وَلَيْسَ مَنْ يَقِفُ مَعَكَ؟

الدليل الرابع :- أور شليم الجديده
بما أن أرضنا توجد في البحر والبحر يعتبر أخفض من سطح اليابسه بالتالي بعد ذوبان السماء الجليديه ﻹرضنا سنرى أورشليم الجديده كأنها نازله من السماء(وهنا نجد الآيات أستخدمت أسلوب التشبيه ﻹيصال الفكره)

الدليل الخامس :-
قيامة المسيح ومجيئة الثاني
سبق وأن ذكرنا بإن العديد من آيات الكتاب المقدس أستخدمت أسلوب ضرب الأمثله الذي يعتمد على التشبيه المجازي الذي يوصل فكره مبدئيه للمستمع أو القارئ كي يستطيع بواسطتها الوصول للمعرفه الكامله  فمثلا المسيح بحسب آيات الكتاب المقدس قتل وصلب وتم دفنه وقام من بين الأموات ونزل ملك من الجنه (السماء )ودحرج الحجر نزول الملك دليل على وجود أرضنا بالجنه
2وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ، وَجَلَسَ عَلَيْهِ. 3وَكَانَ مَنْظَرُهُ كَالْبَرْقِ، وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَالثَّلْجِ. 4فَمِنْ خَوْفِهِ ارْتَعَدَ الْحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَمْوَاتٍ. 5فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لِلْمَرْأَتَيْنِ :«لاَ تَخَافَا أَنْتُمَا، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ الْمَصْلُوبَ. 6لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ! هَلُمَّا انْظُرَا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعًا فِيهِ.
بعد قيامه المسيح من بين الأموات صعد للجنه(السماوات) وهو موجود الآن مع الآب وبما أن أرضنا توجد في بحر الجنه والبحر أخفض من سطح اليابسه بالتالي بعد زوال السماء الجليديه ﻹرضنا أستخدمت الآيات أسلوب التشبيه في مجيئ المسيح الثاني بإننا سنرى علامه أبن الإنسان في سماء الجنه يأتي على سحاب السماء ومن ثم يجمع مختاريه ويوصلهم ﻹورشليم الجديده التي جهزها الرب لهم ليعيشوا فيها وهذا دليل على وجود أرضنا بداخل الجنه
27لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الْبَرْقَ يَخْرُجُ مِنَ الْمَشَارِقِ وَيَظْهَرُ إِلَى الْمَغَارِبِ، هكَذَا يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ. 28لأَنَّهُ حَيْثُمَا تَكُنِ الْجُثَّةُ، فَهُنَاكَ تَجْتَمِعُ النُّسُورُ.
29«وَلِلْوَقْتِ بَعْدَ ضِيقِ تِلْكَ الأَيَّامِ تُظْلِمُ الشَّمْسُ، وَالْقَمَرُ لاَ يُعْطِي ضَوْءَهُ، وَالنُّجُومُ تَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، وَقُوَّاتُ السَّمَاوَاتِ تَتَزَعْزَعُ. 30وَحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلاَمَةُ ابْنِ الإِنْسَانِ فِي السَّمَاءِ. وَحِينَئِذٍ تَنُوحُ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ، وَيُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ. 31فَيُرْسِلُ مَلاَئِكَتَهُ بِبُوق عَظِيمِ الصَّوْتِ، فَيَجْمَعُونَ مُخْتَارِيهِ مِنَ الأَرْبَعِ الرِّيَاحِ، مِنْ أَقْصَاءِ السَّمَاوَاتِ إِلَى أَقْصَائِهَا.

الدليل السادس :- تعميد يسوع
الجميع يؤمن أن الله والملائكه والروح القدس موجوده في السماء(الجنه)وما يثبت أن أرضنا توجد في الجنه الآيات في أنجيل مرقص التي تخبرنا أن يسوع عندما ذهب ليتعمد على يد يوحنا  فتحت السماء ونزل الروح وحل عليه وسمعوا الحاضرين صوتا من السماء أنت أبني الذي سررت به
9وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ جَاءَ يَسُوعُ مِنْ نَاصِرَةِ الْجَلِيلِ وَاعْتَمَدَ مِنْ يُوحَنَّا فِي الأُرْدُنِّ. 10وَلِلْوَقْتِ وَهُوَ صَاعِدٌ مِنَ الْمَاءِ رَأَى السَّمَاوَاتِ قَدِ انْشَقَّتْ، وَالرُّوحَ مِثْلَ حَمَامَةٍ نَازِلاً عَلَيْهِ. 11وَكَانَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ:«أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ».
أنشقاق السماء ونزول الروح القدس كحمامه دليل على وجود أرضنا في الجنه
الدليل السابع :-كلام الملك هاجر
تخبرنا الآيات أن ملاك الرب نادى هاجر من السماء
17فَسَمِعَ اللهُ صَوْتَ الْغُلاَمِ، وَنَادَى مَلاَكُ اللهِ هَاجَرَ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ لَهَا: «مَا لَكِ يَا هَاجَرُ؟ لاَ تَخَافِي، لأَنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ لِصَوْتِ الْغُلاَمِ حَيْثُ هُوَ. 18قُومِي احْمِلِي الْغُلاَمَ وَشُدِّي يَدَكِ بِهِ، لأَنِّي سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً عَظِيمَةً».

الدليل الثامن:كلام الرب ﻹبراهيم
الجميع يؤمن أن الله والملائكه موجودون في الجنه ومايثبت أن أرضنا موجوده أيضا في الجنه كلام الملاك ﻷبونا أبراهيم
10ثُمَّ مَدَّ إِبْرَاهِيمُ يَدَهُ وَأَخَذَ السِّكِّينَ لِيَذْبَحَ ابْنَهُ. 11فَنَادَاهُ مَلاَكُ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «إِبْرَاهِيمُ! إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا» 12فَقَالَ: «لاَ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الْغُلاَمِ وَلاَ تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا، لأَنِّي الآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ خَائِفٌ اللهَ، فَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي». 13فَرَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا كَبْشٌ وَرَاءَهُ مُمْسَكًا فِي الْغَابَةِ بِقَرْنَيْهِ، فَذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ وَأَخَذَ الْكَبْشَ وَأَصْعَدَهُ مُحْرَقَةً عِوَضًا عَنِ ابْنِهِ. 14فَدَعَا إِبْرَاهِيمُ اسْمَ ذلِكَ الْمَوْضِعِ «يَهْوَهْ يِرْأَهْ». حَتَّى إِنَّهُ يُقَالُ الْيَوْمَ: «فِي جَبَلِ الرَّبِّ يُرَى».

أذا آمنا بيقين أن أرضنا توجد بداخل الجنه وهي مسطحه ولاتدور والسماء عباره عن قبه جليديه تغطيها و تتواجد فيها الأجرام السماويه المتحركه والثابته  (الشمس-القمر-النجوم -الكواكب )حينئذآ سوف نستطيع بكل سهوله فهم آيات الكتاب المقدس وخصوصا مايتعلق بعلامات أقتراب المجيئ الثاني و نهايه الحياة على الأرض..
أن أبرز العلامات التي وردت بالكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد لأقتراب المجيئ الثاني و نهايه الحياة على الأرض التالي:-
1-علامات في الشمس والقمر والنجوم :-
25«وَتَكُونُ عَلاَمَاتٌ فِي الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ، وَعَلَى الأَرْضِ كَرْبُ أُمَمٍ بحَيْرَةٍ. اَلْبَحْرُ وَالأَمْوَاجُ تَضِجُّ،
الأجرام السماوية الموجودة في السماء الجليديه تنقسم حسب حركتها الى :-
1-الأجرام والظواهر السماويه المتحركه وهي الشمس والقمر  والليل والنهار وهذا ما نراه بالعين المجرده عند النظر ليلا للسماء كذلك الأيات في الكتاب المقدس كثيره التي تؤكد ذلك
5وَالشَّمْسُ تُشْرِقُ، وَالشَّمْسُ تَغْرُبُ، وَتُسْرِعُ إِلَى مَوْضِعِهَا حَيْثُ تُشْرِقُ. 6
((11الشّمْسُ والْقمرُ وقفا فِي بُرُوجِهِما لِنُورِ سِهامِك الطّائِرةِ، لِلمعانِ برْقِ مجْدِك. ))
 2- الأجرام السماويه الثابته وهي النجوم والكواكب
وهذا ما نراه بالعين المجرده عند النظر ليلا للسماء كذلك الأيات في الكتاب المقدس كثيره التي تؤكد أن النجوم والكواكب لها مواقع ثابته في السماء وهذا  وَقَالَ:«انْظُرْ إِلَى السَّمَاءِ وَعُدَّ النُّجُومَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعُدَّهَا»
فلوكانت النجوم تتحرك من المحال عدها ولكنها في أماكن ثابته في السماء وعبر الكتاب عن هذه الأماكن بالمحارس والمراكز
((34 إِنَّ النُّجُومَ أَشْرَقَتْ فِي مَحَارِسِهَا وَتَهَلَّلَتْ.35 دَعَاهَا فَقَالَتْ نَحْنُ لَدَيْكَ وَأَشْرَقَتْ مُتَهَلِّلَةً لِلَّذِي صَنَعَهَا))
(19وَمَدَاوِرَ السِّنِينَ وَمَرَاكِز َالنُّجُومِ)
كذلك الكواكب لها مواقع ثابته في السماء
((10 حَتَّى إِنَّهُ بَعْدَمَا كَانَ قُبَيْلَ ذلِكَ يُزَيَّنُ لَهُ أَنَّهُ يَمَسُّ كَوَاكِبَ السَّمَاءِ، لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يُطِيقُ حَمْلَهُ لِشِدَّةِ رَائِحَتِهِ الَّتِي لاَ تُحْتَمَلُ.))
الذوبان المستمر للسماء سوف يؤدي الى أختفاء تلك المواقع والمدارات وبما أن الشمس والقمر تدوران في السماء في مدارات ومسارات ثابته بالتالي عند أختفاء أحد هذه المسارات سوف تتوقف الشمس والقمر عن الحركه  وتبقى في مواقع في أطراف السماء من جهة الأرض بالتالي لن تظهر في السماء  ولا نستطيع رؤيتها ..
 أما بالنسبه للنجوم كونها في مواقع ثابته في السماء الجليديه فبمجرد ذوبان هذه المواقع سوف تتساقط النجوم على الأرض وهذا ماأخبرنا به المسيح أن الشمس تظلم والقمر لايعطي ضوءه والنجوم تتساقط من السماء  29«وَلِلْوَقْتِ بَعْدَ ضِيقِ تِلْكَ الأَيَّامِ تُظْلِمُ الشَّمْسُ، وَالْقَمَرُ لاَ يُعْطِي ضَوْءَهُ، وَالنُّجُومُ تَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، وَقُوَّاتُ السَّمَاوَاتِ تَتَزَعْزَعُ. 30وَحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلاَمَةُ ابْنِ الإِنْسَانِ فِي السَّمَاءِ. وَحِينَئِذٍ تَنُوحُ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ، وَيُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ. 31فَيُرْسِلُ مَلاَئِكَتَهُ بِبُوق عَظِيمِ الصَّوْتِ، فَيَجْمَعُونَ مُخْتَارِيهِ مِنَ الأَرْبَعِ الرِّيَاحِ، مِنْ أَقْصَاءِ السَّمَاوَاتِ إِلَى أَقْصَائِهَا. 32فَمِنْ شَجَرَةِ التِّينِ تَعَلَّمُوا الْمَثَلَ: مَتَى صَارَ غُصْنُهَا رَخْصًا وَأَخْرَجَتْ أَوْرَاقَهَا، تَعْلَمُونَ أَنَّ الصَّيْفَ قَرِيبٌ. 33هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا، مَتَى رَأَيْتُمْ هذَا كُلَّهُ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَرِيبٌ عَلَى الأَبْوَابِ. 34اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَمْضِي هذَا الْجِيلُ حَتَّى يَكُونَ هذَا كُلُّهُ. 35اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ.
36«وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ، إِلاَّ أَبِي وَحْدَهُ.))

2-الفيضانات :-
يخبرنا الكتاب المقدس أن من علامات أقتراب المجيئ الثاني كثره الفيضانات هذه العلامه تؤكد بما لايدع مجالا للشك أن السماء جليد لذلك نجد العلماء يحذرون من أستمرار ذوبان الجليد في  أنتركتيكا والتي هي حسب ماطرحناه نقطه التقاء السماء بسطح الأرض ومنطقيا فإن ذوبانها المستمر سوف يتسبب بإرتفاع منسوب المياه في المحيطات والبحار مما ينتج عنه غمر المدن الساحليه ..أيضا قد تحدث الفيضانات بسبب كثره الأمطار وﻹن السماء من جليد بالتالي بزياده الذوبان سيزداد هطول الأمطار وهذا ما تشهده الكثير من دول العالم وهذا مؤشر كبير على إقتراب زوال السماء وإختفاؤها كما أخبرتنا الآيات
3-أنتشار الأوبئه :-
من المعروف علميا أن الرطوبه من الظروف البيئيه المناسبه لنمو الأحياء المجهريه ويخبرنا الكتاب المقدس بإن إنتشار الأوبئه من علامات المجيئ الثاني ...
سوف تنتشر الأوبئه في الأرض كنتيجه ثانويه لما تسببت به الفيضانات حيث سيموت الكثير وتتحلل جثثهم وتختلط بالمياة يضاف لذلك المواد الأخرى الموجوده في المنازل كالمواد الغذائيه وبناءا على كل ذلك ستتوفر بيئه ملائمه لنمو الأحياء المجهريه المتسببه بالأوبئه..

وفي الأخير ليعلم الجميع أننا  قريبين جدا من الآب والأبن  والملائكه فنحن نعيش في نظام مغلق يسمى الأرض بداخل أحد بحور الجنه وبمجرد ذوبان السماء الجليديه سنكون معهم في الجنه ونلتقي بهم ...
يمكن للباحث التوصل لكثير من الأدله في الكتاب المقدس ولكن شريطه أن يقرأها وهو واضع في حسبانه وعقله الواعي أن أرضنا في الجنه ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة المسيح [الجزء الأول]

رساله المسيح [الجزء الثالث]

رساله المسيح [الجزء الثاني]