رساله المسيح [الجزء الرابع]
وما يثبت أيضا أن أرضنا توجد في أحد بحور الجنه هو تشبيهها بالفلك الذي يختلف شكلا عن السفينه
((1السّماوات(الجنه) تحدّث بمجْد الله، والْفلك[أرضنا] يخْبر بعمل يديْه. 2يوْمٌ إلى يوْمٍ يذيع كلامًا، وليْلٌ إلى ليْل يبْدي علْمًا. 3لا قوْل ولا كلام. لا يسْمع صوْتهمْ. 4في كلّ الأرْض خرج منْطقهمْ، وإلى أقْصى الْمسْكونة كلماتهمْ. جعل للشّمْس مسْكنًا فيها، 5وهي مثْل الْعروس الْخارج منْ حجلته. يبْتهج مثْل الْجبّار للسّباق في الطّريق. 6منْ أقْصى السّماوات خروجها، ومدارها إلى أقاصيها، ولا شيْء يخْتفي منْ حرّها.7ناموس الرّبّ كاملٌ يردّ النّفْس. شهادات الرّبّ صادقةٌ تصيّر الْجاهل حكيمًا. 8وصايا الرّبّ مسْتقيمةٌ تفرّح الْقلْب))
((1هلّلويا. سبّحوا الله في قدْسه(السماوات). سبّحوه في فلك قوّته(الأرض). 2سبّحوه على قوّاته سبّحوه حسب كثْرة عظمته))
ومادام تم تشبيه أرضنا بالفلك بالتالي يمكننا معرفه شكل الأرض من خلال قصه نوح في الكتاب المقدس فالأيات تشرح بتفصيل دقيق شكل الفلك الذي قام نوح بصنعة تنفيذا ﻹمر الرب وهنا نجد أعجاز آيات الكتاب المقدس حيث ذكرت أبعاد الفلك وشكله وتكوينه بدقه بالتالي نستطيع وضع تصور صحيح لشكل اﻹرض الحقيقي بعيدا عن أكاذيب ناسا فتبارك الرب إلهنا
تك 6:13-16: "فقالَ اللهُ لنوحٍ: «نِهايَةُ كُلِّ بَشَرٍ قد أتَتْ أمامي، لأنَّ الأرضَ امتَلأتْ ظُلمًا مِنهُمْ. فها أنا مُهلِكُهُمْ مع الأرضِ. اِصنَعْ لنَفسِكَ فُلكًا مِنْ خَشَبِ جُفرٍ. تجعَلُ الفُلكَ مَساكِنَ، وتَطليهِ مِنْ داخِلٍ ومِنْ خارِجٍ بالقارِ. وهكذا تصنَعُهُ: ثَلاثَ مِئَةِ ذِراعٍ يكونُ طولُ الفُلكِ، وخَمسينَ ذِراعًا عَرضُهُ، وثَلاثينَ ذِراعًا ارتِفاعُهُ. وتَصنَعُ كوًّا للفُلكِ، وتُكَمِّلُهُ إلَى حَدِّ ذِراعٍ مِنْ فوقُ. وتَضَعُ بابَ الفُلكِ في جانِبِهِ. مَساكِنَ سُفليَّةً ومُتَوَسِّطَةً وعُلويَّةً تجعَلُهُ."
الإبعاد التي وردت في هذه الآيات تعطي شكلا أسطوانيا يشبه شكل ثمرة ( الزيتون -الكرم -التمر -القمح- الشعير ) وهنا أيضا نجد أعجاز الكتاب المقدس في أختيار هذة الثمار بالذات عن باقي الثمار الأخرى فأختيارها ليس عبثاً ولكن كان له هدف للإشارة لشكل الأرض والآيات في الكتاب المقدس التي ورد فيها ذكر هذه الثمار كثيره منها:-
1-ثمار الكرم :-مر 14:25-26: "الحَقَّ أقولُ لكُمْ: إنّي لا أشرَبُ بَعدُ مِنْ نِتاجِ الكَرمَةِ إلَى ذلكَ اليومِ حينَما أشرَبُهُ جديدًا في ملكوت اللهِ»
2-ثمار الزيتون :-
((ثُمَّ سبَّحوا وخرجوا إلَى جَبَلِ الزَّيتونِ."))
3-ثمار الحنطه والشعير:-
((تث 8:7-8: "لأنَّ الرَّبَّ إلهَكَ آتٍ بكَ إلَى أرضٍ جَيِّدَةٍ. أرضِ أنهارٍ مِنْ عُيونٍ، وغِمارٍ تنبَعُ في البِقاعِ والجِبالِ. أرضِ حِنطَةٍ وشَعيرٍ وكرمٍ وتينٍ ورُمّانٍ. أرضِ زَيتونِ زَيتٍ، وعَسَلٍ."))
4-ثمار النخيل :-
((29وَجَمِيعُ حِيطَانِ الْبَيْتِ فِي مُسْتَدِيرِهَا رَسَمَهَا نَقْشًا بِنَقْرِ كَرُوبِيمَ وَنَخِيل وَبَرَاعِمِ زُهُورٍ مِنْ دَاخِل وَمِنْ خَارِجٍ. ))
وبما أن أرضنا تم تشبيهها بالفلك وتشبه هذه الثمار بالتالي سيكون شكل اليابسة بما تحتويه من السهول والهضاب والجبال والبحار للناظر من الأعلى كالمستطيل المنقوص الأطراف بناءا عليه سيكون شكل الأرض اليابسة بدون السماء يشبه الشكل الأسطواني (المستطيل المنقوص الأطراف الأربعه)وهذا أخبر به الكتاب المقدس بإن الإرض لها زوايا أربع
حز 7:1-2: "وكانَ إلَيَّ كلامُ الرَّبِّ قائلًا: «وأنتَ يا ابنَ آدَمَ، فهكذا قالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ لأرضِ إسرائيلَ: نِهايَةٌ! قد جاءَتِ النِّهايَةُ علَى زَوايا الأرضِ الأربَعِ."
السماء الجليديه التي خلقها الله من الماء تغطي الجزء الأكبر من مساحه الأرض على شكل قبة دائريه وبالتالي يكون شكل الأرض (يابسة وسماء) في الجزء الذي تغطيه السماء يشبه ثمره التين والرمان وقد ذكرت هذه الثمار أيضا في الكتاب المقدس
19هَلِ الْبَذْرُ فِي الأَهْرَاءِ بَعْدُ؟ وَالْكَرْمُ وَالتِّينُ وَالرُّمَّانُ وَالزَّيْتُونُ لَمْ يَحْمِلْ بَعْدُ. فَمِنْ هذَا الْيَوْمِ أُبَارِكُ».
السماء نراها يوميا بأعيننا المجرده كالقبه أو الخيمه هذه السماء لها باب أو أكثر على مستوى التقاء قاعده السماء بسطح اليابسه (قاره أنتركتيكا) هذا الباب أو الأبواب لو تمكن أحد من عبورها فإنه سيدخل للجنه
16فَاسْتَيْقَظَ يَعْقُوبُ مِنْ نَوْمِهِ وَقَالَ: «حَقًّا إِنَّ الرَّبَّ فِي هذَا الْمَكَانِ وَأَنَا لَمْ أَعْلَمْ!». 17وَخَافَ وَقَالَ: «مَا أَرْهَبَ هذَا الْمَكَانَ! مَا هذَا إِلاَّ بَيْتُ اللهِ، وَهذَا بَابُ السَّمَاءِ».
وما يثبت صحه ذلك أن آدم بعدما عصى الرب كان خروجه من الجنه من خلال الدخول من هذا الباب حيث جعل الرب حراس له 23فَأَخْرَجَهُ الرَّبُّ الإِلهُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ الَّتِي أُخِذَ مِنْهَا. 24فَطَرَدَ الإِنْسَانَ، وَأَقَامَ شَرْقِيَّ جَنَّةِ عَدْنٍ الْكَرُوبِيمَ، وَلَهِيبَ سَيْفٍ مُتَقَلِّبٍ لِحِرَاسَةِ طَرِيقِ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ.
*الأثباتات أن السماء قبه جليدية:-
من الأثباتات المنطقية التي يصدقها الواقع والعقل ووردت بالكتاب المقدس بأن السماء قبه جليديه تغطي أرضنا حدوث الظواهر التالية :-
1-ظاهرة الرؤيه للأشياء البعيدة:-
أثبتت التجارب العلمية أن معدل الرؤيه للأشياء البعيده يتناسب عكسياً مع معدل الرطوبه فكلما زادت الرطوبه في الجو يقل معدل الرؤية بالتالي لانستطيع تمييز الأشياء فنراها كسراب وبالعكس كلما قلت الرطوبه يزداد معدل الرؤية للأشياء البعيده ومصدر هذه الرطوبه هو تبخر السماء الجليديه أضافه لمياة المحيطات والبحار
2-ظاهره البرد:-
السماء الجليديه فيها مخازن لحبيبات البرد وبأمر الرب تسقط على سطح الأرض
22«أَدَخَلْتَ إِلَى خَزَائِنِ الثَّلْجِ، أَمْ أَبْصَرْتَ مَخَازِنَ الْبَرَدِ، 23الَّتِي أَبْقَيْتَهَا لِوَقْتِ الضَّرِّ، لِيَوْمِ الْقِتَالِ وَالْحَرْبِ؟ ))
3-ظاهرة الطل :-
دائماً نلاحظ تكون الطل على الأشياء في الصباح بسبب تكاثف بخار الماء الذي مصدره ذوبان السماء الجليديه فقط ومايثبت أن مصدر تكون الطل ذوبان السماء هو تكون الطل في الصحاري البعيده عن البحار والمحيطات ممايثبت أن مصدر الرطوبه المكونه للطل هو السماء وهذا ما أخبر به الكتاب المقدس 28«هَلْ لِلْمَطَرِ أَبٌ؟ وَمَنْ وَلَدَ مَآجِلَ الطَّلِّ؟ 29مِنْ بَطْنِ مَنْ خَرَجَ الْجَمَدُ؟ صَقِيعُ السَّمَاءِ، مَنْ وَلَدَهُ؟ 30كَحَجَرٍ صَارَتِ الْمِيَاهُ. اخْتَبَأَتْ. وَتَلَكَّدَ وَجْه))
4-ظاهرة هطول المطر :-
للأسف ما تم برمجتنا به منذو الطفوله أن حدوث المطر هو بسبب تبخر المياة من البحار والمحيطات والأنهار الموجوده في الأرض وتكاثفها في طبقات الجو ومن ثم يحصل هطول للمطر ..
فهل أحد منا سأل يوماً كم درجه الحراره اللازمه لتحويل الماء الى بخار علمياً درجه الحراره اللازمه لحدوث التبخر تعتمد على الرطوبة الجويه واﻹرتفاع عن مستوى سطح البحر ويمكن تقدير درجه الحراره اللأزمه لتبخر الماء مابين 70-100درجه مئويه ..
والسؤال هنا:-
1- كيف سيتبخر الماء الكافي المسبب لظاهره هطول المطر دون أن نلاحظ نقصان في مستوى الماء في البحار والمحيطات ... في منطقه مثل الجزيره العربيه تحتاج على الأقل لتبخر مياه البحر الأحمر لتكون مساويه لكميات المطر الهاطله في 10-15سنه فلو فرضنا أن كميات المياه التي يستهلكها البشر المتحصل عليها من المطر تكون 5-10% أضافه 10% الذي يذهب لجوف الأرض بالتالي لابد أن يقل مستوى المياه في البحار والمحيطات تدريجياً ...ويمكن ملاحظه ذلك ...ولكن على العكس نلاحظ وجود ظاهره الفيظانات...
أذا كانت البحار والمحيطات تتبخر ويتكون منها المطر بالتالي لابد أن يكون كميه الماء المتبخر مساوي للمطر الهاطل الذي يتكون منه سيول ولكن الملاحظ بالحواس أن هذا لا يتحقق فعلياً ﻹنه لم يثبت يوماً ما أن لاحظنا وجود نقص في مياة المحيطات والبحار أو على الأقل تم قياس كميه بخار الماء ًالصاعد للسماء
من الثابت علمياً أن تبخر الماء يتوقف عندما تزداد الرطوبه في المكان حيث سيحصل تكاثف للبخار ويعود على هيئه ماء ...
يضاف لذلك أن تبخر المياة المالحه يحتاج لدرجه حراره أعلى من المياه العذبه ..
أذا صدقنا بإن التبخر هو سبب المطر بالتالي يجب أن تكون المناطق الساحليه المناطق هطولاً للمطر ..
بينما نجد أن الصحاري تهطل فيها الأمطار وهي بعيده عن السواحل
الذي نراه بأعيننا التي خلقها الله لنا أن في معظم الأوقات يكون الجو صحواً ولا توجد حركه للسحب وفي غضون دقائق يحصل هطول للمطر والمساحه التي يهطل عليها المطر تكون محدوده .
التفسير المنطقي والعلمي والصحيح الذي يتقبله العقل لظاهره هطول المطر هو ماورد بالآيات في الكتاب المقدس أن المتسبب بحدوث ظاهره المطر هو ذوبان السماء الجليديه
28«هَلْ لِلْمَطَرِ أَبٌ؟ وَمَنْ وَلَدَ مَآجِلَ الطَّلِّ؟ 29مِنْ بَطْنِ مَنْ خَرَجَ الْجَمَدُ؟ صَقِيعُ السَّمَاءِ، مَنْ وَلَدَهُ؟ 30كَحَجَرٍ صَارَتِ الْمِيَاهُ. اخْتَبَأَتْ. وَتَلَكَّدَ وَجْهُ الْغَمْرِ.
31«هَلْ تَرْبِطُ أَنْتَ عُقْدَ الثُّرَيَّا، أَوْ تَفُكُّ رُبُطَ الْجَبَّارِ؟ 32أَتُخْرِجُ الْمَنَازِلَ فِي أَوْقَاتِهَا وَتَهْدِي النَّعْشَ مَعَ بَنَاتِهِ؟ 33هَلْ عَرَفْتَ سُنَنَ السَّمَاوَاتِ، أَوْ جَعَلْتَ تَسَلُّطَهَا عَلَى الأَرْضِ؟ 34أَتَرْفَعُ صَوْتَكَ إِلَى السُّحُبِ فَيُغَطِّيَكَ فَيْضُ الْمِيَاهِ؟ 35أَتُرْسِلُ الْبُرُوقَ فَتَذْهَبَ وَتَقُولَ لَكَ: هَا نَحْنُ؟ 36مَنْ وَضَعَ فِي الطَّخَاءِ حِكْمَةً، أَوْ مَنْ أَظْهَرَ فِي الشُّهُبِ فِطْنَةً؟ 37مَنْ يُحْصِي الْغُيُومَ بِالْحِكْمَةِ، وَمَنْ يَسْكُبُ أَزْقَاقَ السَّمَاوَاتِ، 38إِذْ يَنْسَبِكُ التُّرَابُ سَبْكًا وَيَتَلاَصَقُ الْمَدَرُ؟))
الآيات السابقه بكل وضوح أخبرتنا أن صقيع السماء هو من ولد المطر ..
وقصه طوفان نوح تثبت أيضا أن المطر مصدره السماء
11فِي سَنَةِ سِتِّ مِئَةٍ مِنْ حَيَاةِ نُوحٍ، فِي الشَّهْرِ الثَّانِى، فِي الْيَوْمِ السَّابعَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ فِي ذلِكَ اليَوْمِ، انْفَجَرَتْ كُلُّ يَنَابِيعِ الْغَمْرِ الْعَظِيمِ، وَانْفَتَحَتْ طَاقَاتُ السَّمَاءِ. 12وَكَانَ الْمَطَرُ عَلَى الأَرْضِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً.
((2وَانْسَدَّتْ يَنَابِيعُ الْغَمْرِ وَطَاقَاتُ السَّمَاءِ فَامْتَنَعَ الْمَطَرُ مِنَ السَّمَاءِ.))
هنالك الكثير من الآيات التى تؤكد أن مصدر المطر هو السماء الجليديه منها على سبيل المثال لا الحصر :-
1-9لأَنَّهُ كَمَا عَلَتِ السَّمَاوَاتُ عَنِ الأَرْضِ، هكَذَا عَلَتْ طُرُقِي عَنْ طُرُقِكُمْ وَأَفْكَارِي عَنْ أَفْكَارِكُمْ. 10لأَنَّهُ كَمَا يَنْزِلُ الْمَطَرُ وَالثَّلْجُ مِنَ السَّمَاءِ وَلاَ يَرْجِعَانِ إِلَى هُنَاكَ، بَلْ يُرْوِيَانِ الأَرْضَ وَيَجْعَلاَنِهَا تَلِدُ وَتُنْبِتُ وَتُعْطِي زَرْعًا لِلزَّارِعِ وَخُبْزًا لِلآكِلِ،))
2-((2وَانْسَدَّتْ يَنَابِيعُ الْغَمْرِ وَطَاقَاتُ السَّمَاءِ، فَامْتَنَعَ الْمَطَرُ مِنَ السَّمَاءِ.))
وبناءا على ماسبق يمكننا التوصل لحقيقة حدوث ظاهره المطر وكالتالي :-
بما أن السماء جليد بالتالي تبخر الجليد سيكون بخار الماء و تمتصه السحب ويتكاثف بها مكونا قطرات المطر وبزياده كميه قطرات الماء تصبح السحب ثقيله وبتصادم الشحنات المختلفه(البرق) يحدث هطول المطر .. 15«صَانِعُ الأَرْضِ بِقُوَّتِهِ، وَمُؤَسِّسُ الْمَسْكُونَةِ بِحِكْمَتِهِ، وبِفَهْمِهِ مَدَّ السَّمَاوَاتِ. 16إِذَا أَعْطَى قَوْلاً تَكُونُ كَثْرَةُ مِيَاهٍ فِي السَّمَاوَاتِ، وَيُصْعِدُ السَّحَابَ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ. صَنَعَ بُرُوقًا لِلْمَطَرِ، وَأَخْرَجَ الرِّيحَ مِنْ خَزَائِنِهِ. 17بَلُدَ كُلُّ إِنْسَانٍ بِمَعْرِفَتِهِ. خَزِيَ كُلُّ صَائِغٍ مِنَ التِّمْثَالِ لأَنَّ مَسْبُوكَهُ كَذِبٌ وَلاَ رُوحٌ فِيهِ.))
5-ظاهر تكوين قوس قزح:-
تكون قوس قزح دليل آخر على أن الأرض مستويه والسماء سقف جليدي على شكل قبه
تك 9:12-17: "وَقَالَ ٱللهُ: «هَذِهِ عَلَامَةُ ٱلْمِيثَاقِ ٱلَّذِي أَنَا وَاضِعُهُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، وَبَيْنَ كُلِّ ذَوَاتِ ٱلْأَنْفُسِ ٱلْحَيَّةِ ٱلَّتِي مَعَكُمْ إِلَى أَجْيَالِ ٱلدَّهْرِ: وَضَعْتُ قَوْسِي فِي ٱلسَّحَابِ فَتَكُونُ عَلَامَةَ مِيثَاقٍ بَيْنِي وَبَيْنَ ٱلْأَرْضِ. فَيَكُونُ مَتَى أَنْشُرْ سَحَابًا عَلَى ٱلْأَرْضِ، وَتَظْهَرِ ٱلْقَوْسُ فِي ٱلسَّحَابِ، أَنِّي أَذْكُرُ مِيثَاقِي ٱلَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَبَيْنَ كُلِّ نَفْسٍ حَيَّةٍ فِي كُلِّ جَسَدٍ. فَلَا تَكُونُ أَيْضًا ٱلْمِيَاهُ طُوفَانًا لِتُهْلِكَ كُلَّ ذِي جَسَدٍ. فَمَتَى كَانَتِ ٱلْقَوْسُ فِي ٱلسَّحَابِ، أُبْصِرُهَا لِأَذْكُرَ مِيثَاقًا أَبَدِيًّا بَيْنَ ٱللهِ وَبَيْنَ كُلِّ نَفْسٍ حَيَّةٍ فِي كُلِّ جَسَدٍ عَلَى ٱلْأَرْضِ». وَقَالَ ٱللهُ لِنُوحٍ: «هَذِهِ عَلَامَةُ ٱلْمِيثَاقِ ٱلَّذِي أَنَا أَقَمْتُهُ بَيْنِي وَبَيْنَ كُلِّ ذِي جَسَدٍ عَلَى ٱلْأَرْضِ»."
6-ظاهره تساقط الأسماك من السماء
عددا من المناطق حول العالم شهدت تساقط الأسماك من السماء ولم يجد العلماء تفسيراً لهذه الظاهره الغريبه ..
وتفسير هذه الظاهره سهل جدا فسماء أرضنا كانت عباره ماء يحيط بجزيره في أحد بحار الجنه(الأرض العملاقه) قام الخالق بتجميد الماء المحيط بالجزيره وصنع منها سماء أرضنا وهذا الماء المتجمد الذي صنع الرب منها السماء كان يحوي بداخله مخلوقات بحريه وبذوبان السماء تساقطت الأسماك كأنها طازجه ﻹن التجميد حفظها من التلف
تك 1:2-8: "وَكَانَتِ ٱلْأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ ٱلْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ ٱللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ ٱلْمِيَاهِ. وَقَالَ ٱللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ»، فَكَانَ نُورٌ. وَرَأَى ٱللهُ ٱلنُّورَ أَنَّهُ حَسَنٌ. وَفَصَلَ ٱللهُ بَيْنَ ٱلنُّورِ وَٱلظُّلْمَةِ. وَدَعَا ٱللهُ ٱلنُّورَ نَهَارًا، وَٱلظُّلْمَةُ دَعَاهَا لَيْلًا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا وَاحِدًا. وَقَالَ ٱللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ ٱلْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلًا بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ». فَعَمِلَ ٱللهُ ٱلْجَلَدَ، وَفَصَلَ بَيْنَ ٱلْمِيَاهِ ٱلَّتِي تَحْتَ ٱلْجَلَدِ وَٱلْمِيَاهِ ٱلَّتِي فَوْقَ ٱلْجَلَدِ. وَكَانَ كَذَلِكَ. وَدَعَا ٱللهُ ٱلْجَلَدَ سَمَاءً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَانِيًا."
وأتوقع أننا سوف نشاهد في السنوات القادمه التكرر لحدوث هذه الظاهره
7-ظاهره ثقب الأوزون :-
أي قبه جليديه كي تدوم طويلاً لابد أن تكون قاعدتها سميكه وتقل السماكه كلما أرتفعنا
وعند ذوبان القبه سيكون الذوبان سريع من أعلى إبتداءاً من مركز القبه ومع الذوبان المستمر سيتكون ثقب في مركز القبه ويزداد هذا الثقب توسعاً كلما زاد الذوبان حتى يصل لقاعده القبه الملاصقه للسطح الذي بنيت عليه
هذا الثقب حسب أقوال العلماء يزداد توسعاً وتم تسميته بثقب الأوزون ..لذا وجدت المعاهدات الدوليه مثل المعاهده الداعيه للحد من الإنبعاثات الحراريه
8-أنتركتيكا :-
قاره أنتركتيكا عباره عن جدار جليدي يحيط بالإرض وهو قاعده السماء المتصله مع سطح الأرض وﻹن النخبه الحاكمه للعالم التي يترأسها الشيطان تعلم هذه الحقيقه فقد منعت وصول الباحثين والمستكشفين للوصول لهذه المنطقه خوفا من أن تفتضح مخططات الشيطان لذلك وضعوا المعاهده الدوليه التي تمنع البشر من باحثين أومنظمات للوصول لقاعده القبه السماويه..
*الأثباتات من الكتاب المقدس أن الأرض لا تدور :-
توجد العديد من الأيات التي تؤكد أن الأرض ثابته لا تدور ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر الآتي:-
1-العديد من الآيات تصف الأرض بالمسكونة وهذا اللفظ مشتق من الجذر اللغوي الثلاثي سكن والذي يعطي معنى ومفهوم:-
1-سكن بمعنى الثبات و عدم الحركه
2-سكن بمعنى البيت والمنزل
((30ارْتَعِدُوا أَمَامَهُ يَا جَمِيعَ الأَرْضِ. تَثَبَّتَتِ الْمَسْكُونَةُ أَيْضًا. لاَ تَتَزَعْزَعُ.))
((1السّماوات تحدّث بمجْد الله، والْفلك يخْبر بعمل يديْه. 2يوْمٌ إلى يوْمٍ يذيع كلامًا، وليْلٌ إلى ليْل يبْدي علْمًا. 3لا قوْل ولا كلام. لا يسْمع صوْتهمْ. 4في كلّ الأرْض خرج منْطقهمْ، وإلى أقْصى الْمسْكونة كلماتهمْ. جعل للشّمْس مسْكنًا فيها،))
((13مَنْ وَكَّلَهُ بِالأَرْضِ، وَمَنْ صَنَعَ الْمَسْكُونَةَ كُلَّهَا؟))
((فظهرتْ أعْماق الْمياه، وانْكشفتْ أسس الْمسْكونة منْ زجْرك يا ربّ، منْ نسْمة ريح أنْفك. ))
2- العديد من الآيات تخبرنا أن الله أسس الأرض ..
اللفظ أسس يعطي معنى ومفهوم تثبيت الشيئ المادي من تحت كي لايتحرك فالله أسس الجبال بمعنى ثبتها في الأرض فأصبحت ثابته
(( 6في ضيقي دعوْت الرّبّ، وإلى إلهي صرخْت، فسمع منْ هيْكله صوْتي، وصراخي قدّامه دخل أذنيْه. 7فارْتجّت الأرْض وارْتعشتْ، أسس الْجبال ارْتعدتْ وارْتجّتْ لأنّه غضب.))
العديد من الآيات تخبرنا بإن الله أسس الأرض بمعنى جعلها ثابته لاتتحرك
((الْمؤسّس الأرْض على قواعدها فلا تتزعْزع إلى الدّهْر والأبد. 6كسوْتها الْغمْر كثوْبٍ. فوْق الْجبال تقف الْمياه.))
((19الرَّبُّ بِالْحِكْمَةِ أَسَّسَ الأَرْضَ. أَثْبَتَ السَّمَاوَاتِ بِالْفَهْمِ.))
((لَمَّا ثَبَّتَ السَّمَاوَاتِ كُنْتُ هُنَاكَ أَنَا. لَمَّا رَسَمَ دَائِرَةً عَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ. 28لَمَّا أَثْبَتَ السُّحُبَ مِنْ فَوْقُ. لَمَّا تَشَدَّدَتْ يَنَابِيعُ الْغَمْرِ. 29لَمَّا وَضَعَ لِلْبَحْرِ حَدَّهُ فَلاَ تَتَعَدَّى الْمِيَاهُ تُخْمَهُ، لَمَّا رَسَمَ أُسُسَ الأَرْضِ،))
((لا يعْلمون ولا يفْهمون. في الظّلْمة يتمشّوْن. تتزعْزع كلّ أسس الأرْض))
((إلى الأبد يا ربّ كلمتك مثبّتةٌ في السّماوات. 90إلى دوْرٍ فدوْرٍ أمانتك. أسّسْت الأرْض فثبتتْ.))
((اَلسَّمَاءُ لِلْعُلُوِّ، وَالأَرْضُ لِلْعُمْقِ، وَقُلُوبُ الْمُلُوكِ لاَ تُفْحَص))
((مَنْ صَعِدَ إِلَى السَّمَاوَاتِ وَنَزَلَ؟ مَنْ جَمَعَ الرِّيحَ في حَفْنَتَيْهِ؟ مَنْ صَرَّ الْمِيَاهَ في ثَوْبٍ؟ مَنْ ثَبَّتَ جَمِيعَ أَطْرَافِ الأَرْضِ؟ مَا اسْمُهُ؟ وَمَا اسْمُ ابْنِهِ إِنْ عَرَفْتَ؟ 5كُلُّ كَلِمَةٍ مِنَ اللهِ نَقِيَّةٌ. تُرْسٌ هُوَ لِلْمُحْتَمِينَ بِهِ. 6لاَ تَزِدْ عَلَى كَلِمَاتِهِ لِئَلاَّ يُوَبِّخَكَ فَتُكَذَّبَ.))
((فظهرتْ أعْماق الْمياه، وانْكشفتْ أسس الْمسْكونة منْ زجْرك يا ربّ، منْ نسْمة ريح أنْفك. ))
تعليقات
إرسال تعليق